ستيفن بوسورث شدد في جولته الأسيوية على إعادة كوريا الشمالية للسداسية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الولايات المتحدة مجددا أنها لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مباشرة ومحدودة مع كوريا الشمالية بشأن الملف النووي, في إطار المفاوضات السداسية.
 
وقال المبعوث الأميركي ستيفن بوسورث إن تهديد كوريا الشمالية بإجراء تجربتها النووية الثانية يعد خطوة في الاتجاه الخطأ, مشيرا رغم ذلك إلى عدم وجود أزمة تعترض المفاوضات السداسية التي تشارك بها إلى جانب الكوريتين والولايات المتحدة كل من روسيا والصين واليابان.
 
جاءت تصريحات المبعوث الأميركي في ختام زيارة لليابان ضمن جولة آسيوية تشمل أيضا الصين وكوريا الجنوبية وتركز على ملف بيونغ يانغ النووي. وقد عبر المبعوث الأميركي عن تفاؤله, وقال إنه يتطلع لعودة كوريا الشمالية للسداسية في أقرب وقت.
 
من جهته قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن كوريا الشمالية تزيد من عزلتها بسبب خطابها الذي يتضمن أيضا الربط بين تعرض كوريا الجنوبية لمخاطر, والدخول تحت مبادرة عسكرية تقودها الولايات المتحدة.
 
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غيتس للصحفيين بواشنطن بشأن ما عدته كوريا الشمالية إعلان حرب في حالة انضمام كوريا الجنوبية لمبادرة عسكرية أميركية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
 
كانت كوريا الشمالية قد أعلنت الشهر الماضي الانسحاب من المحادثات السداسية وهددت باستئناف نشاطها النووي, وذلك ردا على عقوبات من الأمم المتحدة إثر تجربة صاروخية في الخامس من أبريل/ نيسان.
 
ورأت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة عديمة الجدوى، بسبب ما وصفتها بالسياسات العدائية التي قالت إنها لم تدع لها خيارا سوى تعزيز قدراتها النووية.

المصدر : وكالات