مقتل ثمانية في غارة أميركية على وزيرستان
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/18 هـ

مقتل ثمانية في غارة أميركية على وزيرستان

واصل الجيش الباكستاني العمليات ضد حركة طالبان باكستان (الجزيرة)

قتل ثمانية أشخاص إثر غارة يشتبه في أن طائرة أميركية بلا طيار نفذتها. وأعلن مسؤولون باكستانيون أن الهجوم وقع في منطقة جنوب وزيرستان الجبلية على الحدود الأفغانية، وهي ما توصف بأنها معقل لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال مسؤول عسكري باكستاني طلب عدم نشر اسمه "لدينا ثمانية قتلى على الأقل في الهجوم"، مضيفا أنه لم يعرف على الفور هدف الهجوم.

وقال مسؤول أمني باكستاني "لقد كان هجوما بطائرة بلا طيار على مجمع اعتاد المسلحون أن يمكثوا فيه قبل أن يعبروا الحدود وهم يعودون من أفغانستان.. لقد قتل ثمانية مسلحين".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني باكستاني رفيع قوله إن الطائرة أطلقت صاروخين انفجرا في منطقة تبعد 25 كلم عن منطقة وانا القريبة من الحدود الأفغانية. وأوضح المسؤول أن "أعضاء طالبان المحليين والأجانب يجتمعون هناك.. لقد كان مجمعا يشبه البيت في الجبال".

وكان 11 شخصا لقوا مصرعهم أمس في إسلام آباد في تفجير قرب بيشاور. وأوضح مراسل الجزيرة أن التفجير وقع عند حاجز تفتيش أمني بمنطقة ديره آدم خيل قرب بيشاور، مشيرا إلى أن هناك قتيلين من عناصر الأمن الأفغاني.

استمرار نزوح عشرات الآلاف
من وادي سوات (رويترز)
قصف ونزوح بسوات

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الهجمات التي يشنها الجيش الباكستاني بوادي سوات شمالي غربي البلاد ضد مسلحي طالبان. وفي وقت سابق قال وزير الداخلية رحمن ملك إن حصيلة الهجمات في الأيام الأربعة الماضية في الوادي وما حوله بلغت 700 قتيل، متعهدا بالقضاء على مسلحي طالبان.

وكان أكثر من خمسة آلاف من مؤيدي وناشطي الجماعة الإسلامية في مدينة لاهور قد تظاهروا أمس تنديدا باستمرار الحرب في وادي سوات والمناطق المجاورة، وطالبوا الحكومة والجيش بوقف القتال فورا وإتاحة الفرصة للجهود السلمية.

وعلى الصعيد الإنساني تواصلت عمليات النزوح الجماعي من وادي سوات، وقالت السلطات إنها حثت المدنيين على إخلاء بلدتي كمبار ورحيم آباد, مضيفة أن المسلحين يتحصنون
بين السكان المدنيين. وقد تدافع الآلاف إلى الشوارع وتحركوا سيرا على الأقدام بعد حدوث أزمة في وسائل النقل جراء النزوح الجماعي.

وكان مراسل الجزيرة في إسلام آباد قال إن تزايد عدد الهاربين من مناطق القتال وفي المناطق المجاورة لسوات وبونير ووجود عشرات الآلاف من النازحين، أوجد العديد من المشاكل وساهم في تفاقم الوضع الإنساني.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 500 ألف باكستاني شرد من مناطق القتال منذ أغسطس/آب الماضي وإن 30 ألف نازح يسكنون المخيمات التي أقامتها من جملة مئات الآلاف الذين قد يستقرون عند أقارب لهم في مناطق بعيدة عن موقع النزاع.
 
وكانت الولايات المتحدة أعلنت تقديم 4.9 ملايين دولار لمساعدة اللاجئين، وتصر على ضرورة تحطيم طالبان باكستان لما تقول إنها عملية مهمة لكسب الحرب في أفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات