أنصار المعارضة ينظمون احتجاجات بالشوارع منذ 9 أبريل الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال التلفزيون الحكومي في جورجيا إن الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي سيجتمع مع زعماء المعارضة غدا الاثنين لإجراء محادثات لوضع حد للمواجهات بين الحكومة والمعارضة.
 
تزامن ذلك مع مظاهرة شارك فيها نحو عشرين ألف جورجي في العاصمة تبليسي للمطالبة باستقالة ساكاشفيلي.
 
وتأتي الخطوة بعد أن طالب العديد من زعماء المعارضة بمحادثات فورية مع ساكاشفيلي حتى يتمكنوا من مطالبته بالتنحي بسبب ما يسمونه سجله بشأن الديمقراطية وسوء إدارته للحرب مع روسيا في أغسطس/آب العام الماضي.
 
وقال مراسل الجزيرة في تبليسي زاور شوج إن هذه الخطوة ينظر إليها بأنها تكتيكية من جانب ساكاشفيلي الذي لم يشأ قطع المظاهرات في الشوارع ومحاصرة المتظاهرين.
 
وأضاف أن الرئيس الجورجي لا يريد أن يدخل في مواجهة مع المجتمع الدولي خاصة مع وجود مراقبين تابعين لحلف شمال الأطلسي في جورجيا للإشراف على المناورات التي يجريها الحلف في البلاد.
 
أعمال عنف
وتحولت المواجهة السياسية بشأن حكم ساكاشفيلي إلى أعمال عنف في الأسبوع الماضي مما ألقى بشكوك على بدء المناورات العسكرية لحلف الأطلسي أثارت انتقادات من روسيا بعد تسعة أشهر مضت على حرب خاطفة مع جورجيا.

وتحت تأثير ضغوط من الكنيسة الأرثوذكسية بعد أن أدت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين إلى إصابة 28 بجروح اجتمعت المعارضة مع رئيس البرلمان ديفد باكرادزي يوم الجمعة الماضي في أول اتصال رسمي منذ احتجاجات الشوارع التي بدأت في التاسع من أبريل/نيسان.
 
ويقول محللون إن المعارضة على الأرجح تفتقر للأعداد اللازمة لإجبار ساكاشفيلي على التنحي لكنها تمكنت من المحافظة على حواجز الطرق والخيام في الشوارع لإصابة وسط العاصمة بالشلل وإجبار الحكومة على التفاوض.
 
وتنتقد المعارضة ساكاشفيلي -وهو محام تلقى علومه في الولايات المتحدة ووصل إلى السلطة على خلفية احتجاجات في الشوارع قبل خمس سنوات- لتقصيره في تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات