عبد الله غل بين باراك أوباما وأنجيلا ميركل بقمة للناتو ببادن بادن الأسبوع الماضي (رويترز)

قال الرئيس التركي عبد الله غل إن بلاده منزعجة من الانتقادات التي وجهت إليها على خلفية معارضتها بدايةً انتخاب رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فوغ راسموسن  أمينا عاما لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب موقفه من الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

ونفى غل في لقاء مع صحيفة فايننشال تايمز أن تكون بلاده قد مارست مساومات بموقفها أو تقدمت بطلب غير عقلاني فـ"لقد تصرفنا بطريقة عقلانية ومنطقية وعصرية، بعقلية التسوية المعروفة في الثقافة الأوروبية".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد قال بداية إن الناتو بحاجة إلى شخصية تعزز علاقاته بالعالم الإسلامي، وانتقد موقف راسموسن من أزمة الرسوم حين اعتبر نشرها حرية تعبير.

لكن غل كان أكثر انفتاحا من رئيس وزرائه على راسموسن الذي وافقت تركيا أخيرا عليه بعد وعود من الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن أحد نواب الأمين العام للحلف سيكون تركيا، لينتخب راسموسن لمنصبه الجديد في اليوم الثاني من قمة للناتو في بادن بادن الألمانية قبل أسبوع.

وقال غل للصحيفة البريطانية "لقد توصلنا في النهاية إلى تفاهم، لذا تفاجئني تعليقات من هذا النوع من بعض البلدان"، وهي تعليقات اعتبرَها بعيدة عن الروح الأوروبية.

وحسب فايننشال تايمز، دعمت فرنسا وألمانيا بقوة راسموسن، وقد انتقد مفوض شؤون توسعة الاتحاد الأوروبي أولي رين ووزير خارجية فرنسا برنار كوشنر الموقف التركي.

المصدر : رويترز