أنصار شيناواترا يتظاهرون منذ أسبوعين تقريبا (الفرنسية)

تجمع أكثر من ثلاثين ألف تايلندي أمام مقر الحكومة في العاصمة بانكوك وطلبوا رحيل رئيس الوزراء أبهيستي فيجاجيفا الذي نصبه البرلمان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعودة زعيمهم تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في 2006 وهو في منفى اختياري هربا من ملاحقات قضائية بتهم فساد.
 
لكن فيجاجيفا أكد أنه سيستمر في مهامه، ووضع الجيش والشرطة في حالة تأهب تحسبا لأحداث شغب من أنصار شيناواترا الذين ارتدوا القمصان الحمراء ورفعوا صور زعيمهم.
 
وهاجم أمس أنصار شيناواترا سيارة فيجاجيفا في مدينة باتايا وهشموا أحد نوافذها، مطالبين بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
 
وخاطب شيناوترا من منفاه عبر دائرة الفيديو أنصاره ودعاهم إلى التظاهر وإظهار قوتهم.
 
وتأتي احتجاجات المتظاهرين -الذين تجمع مئات منهم أمام إقامة مستشار للملك متهم بتنظيم انقلاب 2006- قبل قمة يعقدها الجمعة قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في باتايا، كانت مقررة نهاية السنة الماضية لكنها أجلت بسبب العنف.
 
ويتظاهر أنصار شيناواترا منذ أسبوعين تقريبا احتجاجا على قرار قضائي بحل الحزب الحاكم أطاح برئيس الوزراء  سومشاي وانغساوات بعد احتجاجات لمناوئيه من أنصار الملكية استمرت أشهرا وشهدت احتلال مقر الحكومة ومطارين في بانكوك.
 
ومؤيدو شيناواترا عموما من أبناء الريف استفادوا من سياساته الاقتصادية عندما كان رئيسا للوزراء.

المصدر : وكالات