طهران تتهم صحفية أميركية بالتجسس
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ

طهران تتهم صحفية أميركية بالتجسس

الصحفية الأميركية من أصل إيراني
روكسانا صابري (الفرنسية-أرشيف)
وجه القضاء الإيراني تهمة التجسس إلى الصحفية الأميركية من أصل إيراني روكسانا صابري المعتقلة في أحد السجون الإيرانية منذ يناير/كانون الثاني. وجرى تحويل الصحفية إلى محكمة الثورة التي تنظر عادة قضايا ذات طبيعة أمنية.

وقال حسن حداد نائب المدعي العام إن قضية الصحفية الأميركية تم تحويلها إلى محكمة الثورة وأنها كانت تتحرك من دون اعتماد صحفي رسمي وتقوم بنشطات تجسسية تحت غطاء إعداد التقارير الصحفية.

وأضاف حداد أن أدلة الاتهام ذكرت في أوراق القضية وأن الصحفية أقرت بجميع التهم، كما أن اعتقالها جاء وفق قوانين جمهورية إيران الإسلامية. وقال نائب المدعي العام إن صابري دخلت البلاد مواطنة إيرانية، وأنها إذا كانت تحمل جنسية أخرى "فنحن لا نعلم بذلك، كما أن هذه المسألة لن تؤثر على كيفية تعاملنا مع هذه القضية".

وجرى توجيه التهم إلى صابري (31 عاما) على الرغم من نداءات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بإطلاق سراح الصحفية، وتغير نبرة الإدارة الأميركية تجاه طهران منذ قدوم الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال أكيكو صابري والد الصحفية الذي حضر مع زوجته من الولايات المتحدة لمتابعة القضية إن ابنته طلبت رؤية محاميها لإبلاغه أن بعضا من إفادتها "قد انتزع منها تحت الضغط". وكان أهل الصحفية قد تظلموا الشهر الماضي إلى مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي وطالبوا بإطلاق سراح ابنتهم وقالوا إنها في وضع نفسي خطير.
 
وكانت صابري التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية قد اعتقلت في البداية بسبب شراء الكحول وهي ممنوعة في الجهورية الإسلامية وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي قد قال سابقا إن تصريح مزاولة المهنة للصحفية الأميركية قد انتهى منذ عام 2006 لكنها بقيت منذ ذلك التاريخ تمارس العمل الصحفي في إيران بشكل "غير قانوني".

يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية بعثت بطلب إلى الممثل الإيراني في المؤتمر الدولي حول أفغانستان في 31 مارس/آذار تطلب فيها إطلاق سراح صابري مع مواطنين أميركيين آخرين سجنا في قضيتين مختلفتين، لكن الخارجية الإيرانية نفت أن تكون قد تسلمت من كلينتون مثل هذا الطلب.
المصدر : وكالات