خطأ القبطان وراء هبوط طائرة تركية بقاعدة جورجية
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ

خطأ القبطان وراء هبوط طائرة تركية بقاعدة جورجية

موفد الجزيرة قال إن ركاب الطائرة التركية في طريقهم إلى مطار تبليسي (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر متطابقة في تبليسي وإسطنبول أن الطائرة التركية التي تردد أنها أجبرت على الهبوط في مطار عسكري جورجي هبطت فيه بسبب خطأ من الطيار على الأرجح.

وقال موفد الجزيرة إلى تبليسي زاور شاج -الذي كان بين الركاب- إن التلفزيون الجورجي أفاد بأن الطيار هبط في القاعدة الجوية عن طريق الخطأ، وهو ما أكده لوكالة رويترز مصدر في الخطوط الجوية التركية وفي مطار إسطنبول.

وكانت معلومات موفد الجزيرة الأولية أشارت في وقت سابق إلى أن الطائرة كانت في رحلة من إسطنبول إلى تبليسي عندما أجبرت على الهبوط في قاعدة جوية قبيل وصولها إلى تبليسي بدقائق.

وقال في اتصال هاتفي من على متنها إن قوة من الجيش والشرطة طوقت الطائرة وإن طاقمها لم يحصل على أي توضيحات عن دواعي الخطوة، مشيرا إلى أن معظم الركاب هم صحفيون قدموا خصيصا لتغطية المظاهرات التي سينظمها غدا في تبليسي معارضو الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.

غير أن وكالة أنباء الأناضول ومصدرا تركيا رفض الإفصاح عن هويته أشارا لاحقا إلى أن الطائرة هبطت في المطار الخطأ "بسبب ارتباك الطيار" وأنها من طراز بوينغ وتقل 69 راكبا.

وقال موفد الجزيرة إنه أخلي الركاب ونقلوا في حافلات إلى مطار تبليسي الذي يبعد 60 كيلومترا، مضيفا أن السلطات لم تصادر معدات الصحفيين وأنها نقلتها في حافلة مستقلة.
 
المحتجون سيطالبون بتنحي ساكاشفيلي (الفرنسية-أرشيف)
احتجاجات
يشار إلى أن المعارضة في جورجيا قررت تنظيم احتجاجات سلمية يومية اعتبارا من يوم غد للضغط على الرئيس ساكاشفيلي وإجباره على التنحي وإجراء انتخابات مبكرة.
 
ويقول خصوم ساكاشفيلي إنه خنق الإصلاحات الديمقراطية التي وعد بها في الثورة البرتقالية التي أوصلته إلى السلطة عام 2003.

ويأمل هؤلاء أن يتمكنوا من حشد مائة ألف متظاهر بتبليسي غدا وسط مخاوف من انفجار أعمال عنف بين المتظاهرين والشرطة بعد أن شنت السلطة حملة اعتقالات بين صفوف قادة المعارضة بعد اتهامها لها بالتآمر لشن هجمات مسلحة مناهضة للحكومة.
 
ووجه بطريرك الكنيسة الجورجية إيليا الثاني نداء إلى المعارضة والسلطات الجورجية بعدم اللجوء إلى العنف أثناء المظاهرات. وكذلك فعل السفراء الأجانب المعتمدون في تبليسي داعين المعارضة والحكومة إلى التصرف "بطريقة مسؤولة".
المصدر : الجزيرة + رويترز