روكسانا صابري معتقلة منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف) 
سعت الولايات المتحدة مجددا لإطلاق سراح الصحفية المعتقلة في إيران روكسانا صابري, التي تحمل الجنسية الأميركية وتنحدر من أصل إيراني.
 
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت قبل نحو شهر أنها ستفرج عن صابري التي تعمل مراسلة إذاعية ومحتجزة منذ نهاية يناير/كانون الثاني في سجن إيفين في طهران.
 
وقال روبرت وود نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "إننا نواصل العمل محاولين إطلاق سراحها".

وكشفت الخارجية الأميركية عن رسالة إلى الإيرانيين تطالب بالإفراج عن صابري ومواطن أميركي مفقود منذ فترة طويلة يدعى روبرت ليفنسون، وهو عميل سابق لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي. وقد نفت طهران التي لا تعترف بازدواج الجنسية تسلم أي رسالة.
 
كما دعا وود أيضا إلى الإفراج عن سيلفا هارتونيان، وهي إيرانية من أصل أرميني تعمل موظفة في المجلس الدولي للبحث والتبادل وهو منظمة غير حكومية.

ومن جهة ثانية، قال محامي روكسانا صابري إن والديها التقيا بها في السجن للمرة الأولى أمس الاثنين وذلك غداة وصولهما إلى طهران قادميْن من الولايات المتحدة.
 
وقال المحامي عبد الصمد خرمشاهي لرويترز بعد اللقاء إن صابري في صحة جيدة وحالة ذهنية مستقرة.
 
وأشار المحامي إلى أن القضاء الإيراني وجه اتهامات رسمية لصابري لكنه لم يطلع بعد على لائحة الاتهام التي أرسلت إلى المحكمة الثورية التي تنظر القضايا المتعلقة بأمن الدولة وقضايا أخرى.
 
وتقول إيران إن صابري (31 عاما) -التي تعمل لحساب هيئة الإذاعة البريطانية وشبكة ناشيونال بابليك راديو وغيرهما- اعتقلت لقيامها بالعمل في البلاد بعد انتهاء فترة ترخيصها الصحفي.

المصدر : وكالات