نجاد يرحب بتصريحات أوباما وموسوي مستعد للتفاوض معه
آخر تحديث: 2009/4/7 الساعة 03:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/7 الساعة 03:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/11 هـ

نجاد يرحب بتصريحات أوباما وموسوي مستعد للتفاوض معه

تصريحات أحمدي نجاد (يسار) جاءت أثناء زيارته لكزاخستان ولقائه رئيسها نزارباييف (رويترز)

رحب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بتصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما حول تحسين الروابط الأميركية مع إيران، كما قال منافس أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة مير حسين موسوي إنه على استعداد للتفاوض مع أوباما في حال انتخابه، لكنه أكد أن بلاده لن تتنازل عن برنامجها النووي.
 
وقال أحمدي نجاد رداً على مقترحات أوباما بتحسين العلاقات "نحن بانتظار هذا التغيير"، مشيراً إلى أنه يأمل أن تكون آراء أوباما "ترتكز على ضرورة الإصلاح وتغيير السياسة"، وأن يكون بمقدوره تحقيقها.
 
وجاءت تصريحات نجاد أثناء زيارة رسمية لكزاخستان انتقد فيها كذلك الرأسمالية، مؤكداً أنها مصدر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، ووصفها بأنها نظام اقتصادي "فاشل"، داعياً إلى إقامة نظام مالي عالمي جديد، مؤكداً أن العالم يعاني من أزمة "أخلاقية".
 
وكان الرئيس الأميركي صرح بأنه يهدف إلى تحسين الروابط مع إيران واقترح فتح صفحة جديدة في العلاقات بعد عقود من انعدام الثقة، كما وعد في كلمة له أمام البرلمان التركي أمس الاثنين بتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي، وقال إن بلاده "ليست في حالة حرب مع الإسلام".
 
موسوي (يسار) أكد أنه سيتفاوض مع أوباما
إذا انتخب رئيساً لإيران (الأوروبية-أرشيف)
المرشح الإصلاحي
من ناحية ثانية أبدى المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي استعداده للتفاوض مع الرئيس الأميركي دون أن تدفع بلاده ما وصفه بالثمن الباهظ مقابل هذا التفاوض.
 
وقال موسوي وهو أبرز منافسي الرئيس أحمدي نجاد للانتخابات التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل، "إذا غيرت أميركا عمليا سياستها تجاه إيران فسنجري عندئذ بالتأكيد محادثات معها"، لكنه أكد أيضاً أن بلاده لن تتخلى مطلقا عن "حقها النووي".
 
وأوضح موسوي في أول مؤتمر صحفي له منذ إعلان ترشحه أن سياسته الخارجية في حال انتخابه رئيسا "ستكون سياسة وفاق", منتقدا في الوقت ذاته سياسة أحمدي نجاد, قائلا إن بلاده "تضررت بسبب سياسات المتشددين التي اعتمدت في السنوات الثلاث الأخيرة".
 
معتقلون ومطالب
وفي إطار آخر قال محامي الصحفية الأميركية الإيرانية روكسانا صبري المعتقلة في طهران منذ 31 يناير/كانون الثاني الماضي إن والديها التقيا بها في السجن للمرة الأولى أمس الاثنين وذلك غداة وصولهما طهران قادمين من الولايات المتحدة.
 
وأضاف المحامي عبد الصمد خرمشاهي أن الصحفية في صحة جيدة وحالة عقلية مستقرة، مشيراً إلى أنه يأمل أن تعقد المحكمة جلسة بشأن قضيتها في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يعمل في أثناء ذلك على إطلاق سراحها بكفالة.
 
كلينتون قالت إن بلادها سلمت مسؤولين إيرانيين مطالب بالإفراج عن سجناء أميركيين في طهران (الفرنسية-أرشيف)
وتقول إيران أن روكسانا (31 عاماً) التي تعمل لحساب هيئة الإذاعة البريطانية وشبكة ناشيونال بابليك راديو وغيرهما اعتقلت لقيامها بالعمل في البلاد بعد انتهاء فترة ترخيصها الصحفي.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة سلمت خطابا إلى مسؤولين إيرانيين خلال اجتماع في أوروبا لطلب المساعدة في حل قضايا روكسانا وأميركيَين آخرين مفقودين أو محتجزين في إيران، بينما تنفي إيران تسلمها أي خطابات بهذا الشأن.
 
من ناحية ثانية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود أمس الاثنين إن بلاده تطالب إيران بإطلاق سراح عاملة إغاثة تعمل في إيران لصالح منظمة "مجلس التبادل والبحوث الدولي" الأميركية بعدما اعتقلت بتهمة محاولة الإطاحة بالحكومة.
 
وأضاف المتحدث أن التهم ضد سيلفا هاروتونيان –وهي مواطنة إيرانية من أصل أرمني- بأنها تروج لما يسمى "الثورة المخملية" في إيران "لا أساس" لها، مشيراً إلى أن صحة هاروتونيان تتدهور في السجن.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: