مسن يدلي بصوته في دائرة بوكيت غانتانغ بولاية بيراك وسط ماليزيا (رويترز)

توجه الناخبون في ثلاث دوائر انتخابية في ماليزيا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تكميلية تعتبر اختبارا مبكرا لمستوى التأييد الشعبي لرئيس الوزراء الجديد نجيب رزاق.

وتجري الانتخابات التكميلية على مقعد في البرلمان الوطني عن دائرة بوكيت غانتانغ بولاية بيراك الشمالية ومقعدين آخرين على مستوى برلمان الولاية، الأول في دائرة بوكيت سيلامباو بولاية كيداه المجاورة، والثاني في دائرة باتانغ آي بولاية ساراواك في جزيرة بورنيو شرق البلاد.

وكانت الحكومة الماليزية قد أعلنت إجراء الانتخابات في أبريل/نيسان 2009 عقب خلو المقاعد الثلاثة بسبب استقالة نائب ووفاة آخرين، على أن يتم الإعلان عن النتائج في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.

توجهات الناخبين
في الأثناء أوضح مراقبون محليون أن فرص المعارضة بزعامة أنور إبراهيم تبدو أكبر للفوز بمقعد دائرة بوكيت غانتانغ في البرلمان الوطني لا سيما بعد نجاحها في تحقيق فوز كبير على مستوى انتخابات البرلمان المحلي للولاية في يناير/كانون الثاني الماضي.

تجمع انتخابي لأنصار الحزب الحاكم أمام أحد المراكز الانتخابية (رويترز)
أما بالنسبة للدائرتين الباقيتين، فتشير المعطيات المحلية إلى أن الصراع على مقعد ولاية ساراواك سيكون حاميا، كما هو الحال بالنسبة لمقعد بوكيت سيلامباو حيث يتوقع أن يشكل 13 مرشحا مستقلا نزيفا كبيرا للأصوات بالنسبة ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم والمعارضة على حد سواء.

على المستوى الأمني، عززت الحكومة إجراءاتها الاحترازية في الدوائر الثلاث حيث ستجرى الانتخابات التكميلية وحيث شوهدت تعزيزات من رجال الشرطة في الشوارع وأمام المراكز الانتخابية تحسبا لأي طارئ.

اختبار جدي
في الأثناء خرج العشرات من أنصار المعارضة والحكومة إلى الشوراع كل منهما يردد هتافات مناهضة للطرف الآخر لا سيما المعارضة التي اتهمت الحكومة بالفساد واستغلال السلطة.

وتعتبر هذه الانتخابات بمثابة اختبار حقيقي للحزب الحاكم ورئيس الوزراء الجديد نجيب رزاق، الذي تسلم منصبه رسميا يوم الجمعة الماضي من سلفه عبد الله أحمد بدوي في وقت يواجه ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم أدنى مستوى له على الإطلاق من تأييد الرأي العام.

وكان رئيس الوزراء الجديد أعلن عقب توليه رئاسة الحكومة عزمه تنفيذ خطط طموحة لإصلاح حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة الحاكم الذي يمثل الأغلبية المسلمة في البلاد، وإصلاح العلاقة مع الأقليات الصينية والهندية.

المصدر : وكالات