أعمال الإنقاد والإغاثة متواصلة وسط الدمار الذي خلفة زلزال بإيطاليا (رويترز)

قالت وسائل إعلام إيطالية إن أربعين شخصا على الأقل قتلوا وجرح عشرات آخرون جراء زلزال بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر ضرب وسط إيطاليا فجر اليوم.

كما أدى الزلزال إلى تشريد آلاف الأشخاص جراء انهيار آلاف المباني بمدينة لاكويلا (100 كلم شرق روما)، في وقت تتواصل أعمال الإنقاذ والإغاثة بموقع الزلزال الذي أعلنته الحكومة منطقة منكوبة مع إلغاء زيارة رئيس الوزراء لروسيا.

فقد ذكر مسؤولون طبيون بمدينة لاكويلا أن العشرات لا يزالون في عداد المفقودين وسط أنباء عن أن الدمار الذي حل بالمنطقة المنكوبة تسبب في تشريد عشرات الآلاف.

انهيار مبان
وأوضح صحفي عربي مقيم بإيطاليا أن أحياء كثيرة في لاكويلا تعرضت لدمار كبير حيث انهارت مبان بأكملها من بينها فندق وسكن جامعي حتى إن أحد الشوارع بدا وكأنه تعرض لقصف جوي شديد.

ضابط شرطة يتفقد شارعا تحول إلى ركام  (الفرنسية)
وأضاف سمير القريوتي أن الحصيلة النهائية للضحايا مرشحة للارتفاع بعد انتهاء عمليات الإنقاذ التي يقودها رجال الدرك والفرق الطبية وعدد من المتطوعين، في وقت توجهت مروحيات تابعة للجيش والشرطة إلى المناطق الريفية النائية التي تعرضت للهزة.
 
وأشار الصحفي إلى أن معظم الطرق والشوارع الرئيسية من وإلى لاكويلا لا تزال سليمة.

ونقلت مصادر إعلامية أن رجال الإنقاذ يستخدمون الكلاب المدربة للعثور على ناجين أو مصابين تحت الأنقاض، وسط مخاوف من وقوع هزات ارتدادية.

منطقة منكوبة
وسارعت الحكومة إلى إعلان المواقع التي ضربها الزلزال في وقت مبكر من صباح اليوم منطقة منكوبة، وخصصت لها العديد من المعونات المالية العاجلة، في حين أكدت مصادر حكومية إلغاء زيارة كان من المفترض أن يقوم بها رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني إلى روسيا.

وكانت مقاطعة أبروزو الواقعة شمال شرق العاصمة روما (وسط) تعرضت صباح الاثنين لزلزال قوي تجاوزت شدته ست درجات بحسب مقياس ريختر.

وحددت هيئة الرصد الزلزالي الأميركية مركز الهزة التي شعر بها سكان روما بالقرب من لاكويلا وتحيط بها العديد من البلدات الجبلية النائية التي تعتبر مقصدا سياحيا هاما وتضم العديد من المباني والبيوت القديمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات