موسوي جدد تأكيد حق بلاده في برنامجها النووي (الأوروبية)
أبدى مرشح إصلاحي بارز للانتخابات الرئاسية الإيرانية استعداده للتفاوض مع الرئيس الأميركي باراك أوباما دون أن تدفع بلاده ما وصفها بالثمن الباهظ مقابل هذا التفاوض.
 
وقال مير حسين موسوي وهو أبرز المنافسين للرئيس محمود أحمدي نجاد للانتخابات التي ستجري في يونيو/حزيران المقبل، "إذا غيرت أميركا عمليا سياستها تجاه إيران فسنجري عندئذ بالتأكيد محادثات معها".
 
وأضاف -في أول مؤتمر صحفي له منذ إعلان ترشحه- أن لغة الرئيس الأميركي التي يستخدمها مختلفة عن لغة الرئيس السابق جورج بوش، و"يمكننا أن نرى ونراجع في ضوء سلوكهم, وإذا حدث هذا فلماذا لا نتفاوض؟".

وأكد موسوي أن سياسته الخارجية في حال انتخابه رئيسا "ستكون سياسة وفاق", منتقدا في الوقت ذاته سياسة الرئيس أحمدي نجاد, قائلا إن بلاده "تضررت بسبب سياسات المتشددين التي اعتمدت في السنوات الثلاث الأخيرة".
 
وأردف قائلا إن "التطرف يكلفنا ثمنا باهظا مثل إطلاق شعارات شديدة اللهجة، وفي الوقت ذاته نتحدث عن صداقة مع أمة إسرائيلية".
 
ثقة العالم
وشدد المرشح الإصلاحي على "محاولة كسب ثقة المجتمع الدولي مع الحفاظ في نفس الوقت على مصالحنا القومية".
 
ولدى سؤاله عن رأيه في محارق النازية التي يشكك فيها منافسه أحمدي نجاد, قال موسوي "قتل الأبرياء أمر مدان, والطريقة التي تطرق بها (أحمدي نجاد) إلى القضية لم تكن سليمة", لكنه تساءل "لماذا يجب معاقبة الفلسطينيين على جريمة ارتكبها الألمان".
 
وبالنسبة لبرنامج بلاده النووي أكد أن إيران لن تتخلى مطلقا عن حقها النووي. وكان الرئيس الأميركي عرض اليوم "خيارا واضحا" بوقف نشاطها النووي والصاروخي, أو مواجهة مزيد من العزلة.
 
يشار إلى أن حسين موسوي شغل منصب رئيس الوزراء خلال حرب إيران مع العراق بين عامي 1980 و1981 قبل أن يلغى المنصب.

المصدر : وكالات