لندن تسعى للتواصل مع حزب الله وحماس
آخر تحديث: 2009/4/5 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/5 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/10 هـ

لندن تسعى للتواصل مع حزب الله وحماس


كشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن بريطانيا لا تمانع أي جهود للاتصال بحزب بالله، بالرغم من الانتقادات السابقة لإدارة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش لفكرة التقرب من الحزب.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولا بريطانيا شبه التواصل مع حزب الله بالتواصل مع الجيش الأيرلندي الذي أدى في نهاية المطاف إلى محادثات سلام.

ونسبت لوس أنجلوس تايمز لدبلوماسي بريطاني رفيع المستوى قوله إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تشعر بالارتياح إزاء مساعي الحكومة البريطانية لإجراء مباحثات مع حزب الله المدعوم من إيران، والذي ما انفكت واشنطن تصنفه بأنه منظمة إرهابية.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث البريطاني بيل راميل في مقابلة قصيرة في دمشق الأسبوع الماضي، إنه على عكس الموقف الأميركي السابق من حزب الله، فإن الإدارة الأميركية الجديدة لا تعارض أي اتصالات مع الجناح السياسي للحزب الذي يتخذ من لبنان قاعدة له، وإن كان يملك مليشيات مدججة بالسلاح.

تشكل حزب الله في ثمانينيات القرن الماضي(رويترز-أرشيف)

موقف مختلف
وأضاف الدبلوماسي البريطاني أنه "لدينا نهج مختلف بشأن هذه القضية في الوقت الراهن مع الولايات المتحدة" وهي "ليست مسألة خلاف في النيات" مع الأميركيين.

وقالت الصحيفة إن جيفري فيلتمان نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى قال لمجلس النواب الشهر الماضي "موقفنا لم يتغير بشأن حزب الله" وأضاف "نحن لا نرى أي فرق بين القيادة ومصادر تمويل الجماعة الإرهابية أو الأجنحة العسكرية والسياسية والاجتماعية في الحزب".

يشار إلى أن حزب الله تشكل في وقت مبكر من ثمانينيات القرن الماضي، وسرعان ما أصبح تنظيما واسع النطاق على المستويات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، ليبرز كأحد أقوى الكيانات غير الحكومية في لبنان.

ويحتفظ الحزب بترسانة هائلة من الصواريخ والمليشيات التي تصدت للعدوان الإسرائيلي عام 2006 في حرب لا تزال أصداؤها تتردد في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

"
فرنسا بما لها من أواصر تاريخية وثقافية عميقة مع لبنان تجري اتصالات مع الحزب منذ فترة طويلة
"
فرنسا والحزب
وأشار راميل إلى أن فرنسا بما لها من أواصر تاريخية وثقافية عميقة مع لبنان فهي تجري اتصالات مع الحزب منذ فترة طويلة، وأضاف أن المحاولات البريطانية للتواصل مع حزب الله تجري بشكل تدريجي وذلك في محاولة "لاختبار المياه".

وأضافت الصحيفة أنه في اجتماع عقد الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قال راميل إن لندن مستعدة للتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتخذ من دمشق مقرا سياسيا لها، شريطة تخليها عن العنف.

وقال راميل في الاجتماع "أود التحدث إلى حماس، ولكننا نحتاج إلى تغيير قبل الشروع ذلك الموقف"، وأضاف أن حزب الله أيضا عليه أن ينبذ العنف قبل توسيع نطاق الاتصالات معه.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز
كلمات مفتاحية: