ملصق وسط العاصمة سكوبيا لمرشح الحزب الاشتراكي فرشوفسكي (الفرنسية)

تشهد مقدونيا اليوم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وسط اتساع الآمال في هذه الجمهورية اليوغسلافية السابقة بأن يقرب جو الانتخابات السلمي انضمامها إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

ويخوض هذه الجولة مرشح الحزب القومي الحاكم غيورغي إيفانوف (49 عاما) بمواجهة مرشح الحزب الاشتراكي المعارض ليوبومير فرشوفسكي.

وكان إيفانوف قد حقق تقدما في الجولة الأولى التي جرت في 22 مارس/ آذار الماضي على ستة مرشحين آخرين بينهم فرشوفسكي(51 عاما).

ونشرت وزارة الداخلية 2000 شرطي إضافي بأنحاء البلاد نظرا لأن الانتخابات التشريعية التي نظمت أواسط العام الماضي شهدت بعض أعمال العنف والخروقات الانتخابية.

وتعهد رئيس الوزراء المحافظ نيكولا غرويفسكي في وقت سابق من هذا الأسبوع بالتصرف بحزم مع أولئك "الذين يهددون مستقبل مقدونيا".

ويشارك المئات من مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في الرقابة على سلامة الاقتراع وسط اهتمام متزايد في المناطق المأهولة بالأقلية الألبانية (ربع سكان البلاد) التي شهدت سابقا بعض التوتر.

يشار إلى أن هذه الدولة البلقانية الصغيرة اكتسبت عام 2005 صفة مرشح لعصوية الاتحاد الأوروبي، وهي تسعى منذ استقلالها عام 1991 لنيل عضوية حلف الناتو، إلا أن هذه الرغبة تعرقلها اليونان التي تعترض على احتفاظ هذه الدولة بذات الاسم الذي يطلق على إحدى مقاطعاتها.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد رحب أمس في احتفالات الذكرى الستين لتأسيس الناتو بانضمام ألبانيا وكرواتيا إلى الحلف، مضيفا أنه يتطلع إلى اليوم الذي تنضم فيه مقدونيا إليه أيضا.

ولا يحظى منصب الرئيس بسلطات تذكر في هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها مليونين, إلا أن الاتحاد الأوروبي والناتو اشترطا تنظيم انتخابات نزيهة وهادئة للسماح لمقدونيا بالالتحاق بهما.

المصدر : وكالات