محاضر محمد ونجيب رزاق يتجهان لمؤتمر صحفي بعد أن عاد الأول للحزب الحاكم (رويترز)

انضم رئيس وزراء ماليزيا السابق محاضر محمد مجددا إلى الحزب الحاكم اليوم السبت بعد عام من انسحابه من الحزب عقب خلافه مع خليفته المستقيل عبد الله بدوي.
 
ويأتي قرار محاضر بالعودة إلى منظمة مؤتمر الملايو المتحدة بعد يوم من أداء نجيب رزاق اليمين القانونية رئيسا جديدا للوزراء بماليزيا.
 
وقال محاضر إن منظمة مؤتمر الملايو المتحدة عانت بعض الشيء في السنوات الماضية، وأعرب عن سعادته لعودته وحث أولئك الذين غادروا الحزب على أن يحذوا حذوه.
 
وأعرب عن اعتقاده أن الحزب في ظل قيادة نجيب لن يحيد عن الطريق القديم الذي وضعه والده. وكان عبد الرزاق حسين والد نجيب ثاني رئيس وزراء لماليزيا.
 
وقال نجيب في احتفال بتقديم محاضر أوراق عضويته للانضمام مجددا للحزب الحاكم "أعتقد أن عودة محاضر ستوفر دفعة قوية للحزب الحاكم ويمكن أن تساعد في استعادة الحزب لشبابه". 
 
وتولى نجيب المنصب خلفا لعبد الله بدوى الذي كان محاضر قد اختاره ليخلفه بعد تقاعده في أكتوبر/تشرين أول عام 2003.
 
ومع ذلك، وقبل مرور عام، بدأ محاضر في انتقاد عبد الله لإلغائه
العديد من المشاريع التنموية الضخمة التي أقامها محاضر أثناء حكمه الذي استمر 22 عاما.
 
وشن محاضر حملة انتقاد علنية على خليفته، الذي كان يحظى برعايته أثناء فترة حكمه، وانضم إلى المنتقدين الذين يحملون عبد الله مسؤولية الخسائر الكبيرة التي مني بها ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم في الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي.
 
وترك محاضر الحزب الحاكم عام 2008، مؤكدا أنه لن يعود إلا إذا تنحى عبد الله.
 
وكان عبد الله قد رضخ أخيرا لضغوط منتقديه وقدم استقالته أمس الأول الخميس.


 
ولا يزال محاضر الذي تولى منصب رئاسة الوزراء لمدة 22 عاما حتى عام 2003 يتمتع ببعض النفوذ داخل حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو الحاكم.

المصدر : وكالات