مسؤول إيراني: الصحفية صابري قد تقدم طلبا للعفو عنها
آخر تحديث: 2009/4/30 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/30 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/6 هـ

مسؤول إيراني: الصحفية صابري قد تقدم طلبا للعفو عنها

صابري حكم عليها بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس لصالح أميركا (رويترز-أرشيف)

قال المدعي العام الإيراني إن الصحفية الأميركية من أصل إيراني روكسانا صابري قد تقدم طلبا للعفو عنها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية للأنباء عن المدعي العام جبران علي دوري نجف أبادي قوله اليوم إن صابري قد تقدم طلبا من أجل العفو عنها إلى المرشد الإيراني الأعلى.

وطبقا للدستور الإيراني، فإن خامنئي له القول الفصل في كافة شؤون الدولة ومفوض بإعلان العفو عن السجناء غير المدانين بجرائم خطيرة.
 
وحكم على صابري (31 سنة) التي تعمل لحساب الإذاعة العامة الوطنية الأميركية، بالسجن ثماني سنوات الأسبوع الماضي بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.

وقدم محامي صابري عبد الصمد خور امشاهي بالفعل طلب استئناف، ويتوقع أن يساعده في نظر القضية المحامية الحائزة على جائزة نوبل شيرين عبادي ومحاميان آخران لم يسمح لهما حتى الآن بزيارتها في السجن للحصول على توقيعها بالتفويض.
 
وزج بصابري في سجن إيفين بطهران في يناير/كانون الثاني الماضي أولا بتهمة شراء خمر ثم ممارسة مهنة الصحافة بدون تصريح، لكن الهيئة القضائية وجهت إليها فيما بعد تهمة التجسس.
 
وكان كل من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس الهيئة القضائية آية الله محمود هاشمي شاهرودي أشارا إلى معارضتهما للحكم القاسي، وطالبا بمحاكمة عادلة في محكمة الاستئناف التي تتردد تقارير أن ثلاثة قضاة سيرأسونها.
 
وتدخل نجاد المفاجئ في قضية صابري ينظر إليه البعض على أنه جهد من جانب الحكومة لإقناع السلطة القضائية بمراجعة الحكم القاسي وتجنب أزمة سياسية دولية أخرى.
 
ونفت السلطة القضائية الإيرانية الثلاثاء إضراب صابري عن الطعام في السجن، ما يتنافى مع تصريحات والدها رضا الذي أكد أنها مضربة عن الطعام منذ أسبوع وأنها تشرب الماء المحلى للبقاء على قيد الحياة.
 
وطالبت الحكومة الأميركية مرارا بالإفراج عن صابري وإسقاط التهم الموجهة إليها.
المصدر : الألمانية