أوباما يعدد إنجازاته ويتعهد بتحسين الاقتصاد والأمن
آخر تحديث: 2009/4/30 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/30 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/6 هـ

أوباما يعدد إنجازاته ويتعهد بتحسين الاقتصاد والأمن

أوباما أكد اقتناعه بأن الإيهام بالغرق نوع من التعذيب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه فخور بما حققه حتى الآن ولكنه ليس راضيا تماما، وأقر
بأنه تفاجأ بعدد من القضايا الملحة منذ توليه منصبه ومن أبرزها الأزمة الاقتصادية العالمية والتي تعد أسوأ حالة ركود تتعرض لها الولايات المتحدة منذ الكساد الكبير.

وتعهد أوباما في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن بمناسبة مرور مائة يوم على توليه السلطة ببذل كل الجهود الممكنة لانتشال الاقتصاد الأميركي من أزمته ومواجهة التهديدات ومن بينها إنفلونزا الخنازير والإرهاب وانتشار الأسلحة النووية.

وكرر أوباما تأكيده على تحقيق تقدم في إعادة بناء الاقتصاد، لكنه أكد أن الحاجة ما زالت قائمة للمزيد من العمل.

وحول إنفلونزا الخنازير، أكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستقوم بكل ما ينبغي عليها القيام به لاحتواء المرض، ودعا الأميركيين للبقاء حذرين ويقظين لمواجهته.

ورفض أوباما فكرة غلق الحدود مع المكسيك، وقال إن المرض انتشر فعلا في الولايات المتحدة وبات من غير المجدي اتخاذ هذه الخطوة. وأقر أن المرض يتسبب بقلق عميق، لكنه شدد على ضرورة ألا يكون ذلك مدعاة للذعر.

وقال أوباما إنه لن يتردد لحظة في الإفراج عن مذكرات إدارة الرئيس السابق جورج بوش التي توضح أساليب التعذيب القاسية بحق المشتبه بصلتهم بالإرهاب، وأكد اقتناعه التام بأن الإيهام بالغرق نوع من التعذيب ولذلك طالب بوقفه فورا.

العراق وباكستان
وبشأن الملف العراقي، قال أوباما ن سلسلة التفجيرات المميتة في العراق تبعث على القلق، لكنه شدد على أن هذه الأنواع من الحوادث محدودة إذا ما قورن بما كان عليه الحال منذ عام.

وقال إن النظام السياسي في هذا البلد ما زال صامدا وفعالا، مجددا التمسك بتعهداته بالسحب التدريجي للقوات الأميركية من العراق ومواصلة عزل من وصفها بفلول تنظيم القاعدة في هذا البلد.

وعبر عن ثقته بأن فريقه الموجود على الأرض سيكون قادرا على العمل بفعالية مع العراقيين لخلق الظروف المواتية للانسحاب النهائي للقوات الأميركية بعد الانتخابات العامة التي ستجرى في العراق نهاية هذا العام، مشيرا إلى أن الكثير من العمل ما زال ينتظر الحكومة العراقية حول تقاسم الثروة النفطية وتحديد سلطات المحافظات ومسألة الحدود لكن الإستراتيجية ترمي إلى تزويد بغداد بوقت كاف لهم لإنجاز هذا العمل.

وفيما يتعلق بالملف الباكستاني، أكد أوباما ثقته بشأن أمن ترسانة باكستان النووية، لأن الجيش الباكستاني يدرك مخاطر سقوط هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ.

لكنه استدرك بالقول إنه يشعر بقلق بالغ بشأن الوضع في باكستان لأن الحكومة المدنية هناك هشة جدا وعاجزة عن توفير خدمات أساسية كثيرة، وهو ما يحتم على الولايات المتحدة مساعدتها.

المصدر : وكالات

التعليقات