اقتراح مؤتمر دولي عن الصومال واعتقال تسعة قراصنة
آخر تحديث: 2009/4/28 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/28 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/4 هـ

اقتراح مؤتمر دولي عن الصومال واعتقال تسعة قراصنة

سفينة حربية إسبانية تطوق سفينة إيطالية قرب سواحل سيشل (الفرنسية-أرشيف)

قالت إسبانيا اليوم إنها اقترحت مع فرنسا عقد مؤتمر دولي بشأن تصاعد عمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال، بينما اعتقلت سفينة إسبانية تسعة قراصنة وسلمتهم لسيشل.
 
وقال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "اتفقنا على اقتراح تنظيم مؤتمر دولي حول الصومال".
 
وأضاف ثاباتيرو أن "المؤتمر سيقدم إجابة واضحة ليس فقط على المستويين العسكري والأمني بالصومال بل أيضا ما يخص القرصنة التي تضرب بلداننا وبلدانا أخرى". وتابع "سيمثل المؤتمر إجابة كاملة عن المشكل من زوايا سياسية وأمنية ومدنية تخص مستقبل هذا البلد".
 
جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه عمليات القراصنة في خليج عدن قبالة الصومال، وهو ممر ملاحي رئيسي لناقلات النفط وسفن الشحن.
 
اعتقال قراصنة
في السياق أعلن قائد قوة عمل لمكافحة القرصنة اليوم أن سفينة حربية إسبانية اعتقلت تسعة قراصنة مشتبه في تنفيذهم هجوما على سفينة رحلات إيطالية وسلمتهم إلى سيشل.
 
واستخدمت السفينة "أم أس سي ميلودي" التي تحمل على متنها 1500 شخص بين ركاب وأفراد طاقم بنادق وخرطوم مياه لصد القراصنة الذين حاولوا خطف السفينة على بعد 320 كيلومترا شمالي أرخبيل سيشل مطلع الأسبوع.
 
وطاردت سفينة حربية إسبانية قاربين واعتقلت تسعة أشخاص على ظهرهما الاثنين وسلمت القراصنة المشتبه بهم إلى خفر السواحل في سيشل.
 
يذكر أن القراصنة يحصلون على فدى قيمتها ملايين الدولارات من عمليات الخطف التي ينفذونها. وقد أصبحوا مجهزين بأنظمة ملاحية تعمل من خلال الأقمار الصناعية كما ينطلقون من سفن رئيسة بأعالي البحار لتوسيع نطاق نفوذهم.
 
بابيوانو: المزيد من الطائرات يمكن أن تحقق نتائج أفضل في محاربة القرصنة
 (الفرنسية-أرشيف)
مزيد من الطائرات

في السياق قال أول قائد يتولى قيادة هذه القوة وهو اليوناني أنتونيوس بابيوانو إن الدوريات البحرية لن تقضي وحدها على هجمات القراصنة في المنطقة.
 
وقال بابيوانو "عملية الاتحاد الأوروبي يمكن أن تحقق نتائج أفضل إذا أرسل المزيد من الطائرات بعيدة المدى المفيدة في رصد السفن الأم (للقراصنة) التي يمكن ملاحقتها حينها من جانب فرق القوات الخاصة".
 
وأضاف القائد "لم نحل المشكلة وإن جعلنا عمليات القرصنة أكثر صعوبة" مشيرا إلى أن مهمة الاتحاد الأوروبي يمكنها احتواء القرصنة لا القضاء عليها طالما تعم الفوضى الصومال.
 
وصرح بأن هناك ما يتراوح بين 800 و2000 قرصان غالبيتهم تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما، فالشبان الذين بلا عمل وبلا مال وبلا مكانة وسط عشائرهم يجدون أنفسهم منجذبين إلى القرصنة لأنها تكسبهم ثروة ومكانة وسط أقرانهم.
 
وتولت اليونان قيادة قوة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات التي تشارك فيها فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا من بين دول أخرى، ثم تولت إسبانيا قيادة القوة في أبريل/ نيسان الحالي.
المصدر : وكالات

التعليقات