الرئيس الأميركي قال إن حالة المرض لم تصل درجة الإنذار بالخطر (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن مرض إنفلونزا الخنازير مثير للقلق، لكنه ليس سببا لإطلاق إنذار الخطر. وقال إن المسؤولين الأميركيين يتابعون عن كثب حالات الإصابة بهذا المرض في البلاد.

وقال أوباما في اجتماع للأكاديمية الوطنية للعلوم إن "هذا بالتأكيد سبب للقلق ويتطلب حالة تأهب مشددة، لكنه ليس مدعاة للهلع". وأكد أن وزارة الصحة الأميركية "أعلنت حالة طوارئ عامة كإجراء وقائي للتأكد من أننا نمتلك المصادر التي نحتاجها في تدابيرنا للرد بشكل سريع وفعال".

وطمأن أوباما الشعب الأميركي بشأن تطورات المرض، وقال إن وزارة الصحة ومراكز السيطرة على المرض ستصدر تقارير مستمرة لمعرفة الخطوات التي تم اتخاذها وتلك التي ينبغي اتخاذها.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن عدد حالات الإصابة بالمرض في الولايات المتحدة ارتفعت إلى 40 حالة. وأضافت أن منظمة الصحة العالمية أعلنت تواًّ أن المرض وباء، وهو ما يتعارض مع طمأنة أوباما للشعب الأميركي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأحد حالة الطوارئ فيما يتعلق بالصحة العامة بعد رصد 20 حالة إصابة بإنفلونزا الخنازير في البلاد. وأود المرض بحياة أكثر من مائة شخص في المكسيك، لكن لم تسجل أي حالات وفاة في الولايات المتحدة.

وعالميا تواصلت الاستعدادات والتعزيزات الصحية لمواجهة إنفلونزا الخنازير، فقد حذرت مفوضة الصحة الأوروبية المواطنين من زيارة الدول التي سجلت فيها حالات الإصابة بالمرض أخيراً. وجاء ذلك التحذير بعد اجتماع طارئ عقده وزراء الصحة الأوروبيون لمناقشة أزمة تفشي المرض في المكسيك.

لبس القناع الوقائي انتشر في بلدان
كثيرة تخوفا من المرض (الفرنسية)
توقعات وانتقال
وتوقع اختصاصي إيطالي بارز في علم الفيروسات انتقال عدوى إنفلونزا الخنازير عاجلاً أم آجلاً إلى بلاده، ولكنه استبعد انتشارها على نطاق واسع فيها. وقال بياترو كروفاري إنه لن تكون هناك أزمة لأن هذه سلالة عادية من فيروس الإنفلونزا، لافتاً إلى أنها تختلف عن سلالة إنفلونزا الطيور.

وفي أستراليا أعرب الخبير في علم الفيروسات آلن هامبسون عن خشيته من أن يكون المرض قد انتقل الآن إلى أستراليا. وقال إن فيروسات إنفلونزا الخنازير تختلف تماماً عن نظيرتها التي تصيب البشر أو الطيور لأنه من الصعب اكتشافها في مراحلها الأولى. وأضاف هامبسون أنه بإمكان هذه الفيروسات الانتقال إلى البشر، وقد يعجز جهاز المناعة في الجسم عن مقاومتها.

أما في ماليزيا فقد شددت سلطاتها الرقابة في كل نقاط العبور الرسمية بهدف منع تفشي المرض. وقال محيي الدين ياسين نائب رئيس الوزراء إنه رغم عدم التبليغ عن حالات إصابة بالمرض حتى الآن، فإن الحكومة تتابع عن كثب الأنشطة الجارية في جميع منافذ البلاد.

وقررت المطارات التايلندية رفع درجة المراقبة فيها ووضع المسافرين الآتين من المكسيك والولايات المتحدة في غرف حجز صحي مزودة بماسحات حرارية، وذلك على خلفية تفشي الفيروس.

وقال رئيس الوزراء التايلندي أبهسيت فيجاجيفا إن السلطات المختصة تقيم الوضع وستقترح مقاربات وقائية أمام الحكومة التايلندية يوم غد الثلاثاء.
 
البلدان الآسيوية تتخذ تدابير وقائية
تخوفا من وصول المرض (الفرنسية)
اشتباه جديد
وتشتبه وزارة الصحة الإسرائيلية في وجود إصابتين بإنفلونزا الخنازير في إسرائيل، بينما أعلنت وزارة الدفاع أنها في حالة تأهب لتولي مسؤولية منع انتشار المرض.

وقررت الحكومة اليابانية التشدّد في مراقبة منافذها الحدودية خشية دخول أشخاص مصابين بالمرض، وتوفير اللقاحات الضرورية لذلك وبالسرعة اللازمة.

وفي كل من كندا ونيوزيلندا وأستراليا والبرازيل وكولومبيا، أعلنت السلطات الصحية أنها أجرت فحوصا لأشخاص عادوا في الأيام الأخيرة من المكسيك.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أكدت أول إصابة بإنفلونزا الخنازير بين مواطنيها، مضيفة أن 17 شخصا آخرين يخضعون للفحوصات بسبب الاشتباه في إصابتهم، في حين دعا الاتحاد الأوروبي لاجتماع عاجل الخميس المقبل لبحث سبل الوقاية من المرض وتطويقه.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن دول آسيا أكثر استعدادا من باقي مناطق العالم لمواجهة إنفلونزا الخنازير، نظرا للتجربة التي اكتسبتها بعد تعرضها خلال السنوات الماضية لفيروسي سارس وإنفلونزا الطيور.

المصدر : وكالات