رفسنجاني يعد تهديدات كلينتون عودة للغة بوش
آخر تحديث: 2009/4/24 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/24 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/29 هـ

رفسنجاني يعد تهديدات كلينتون عودة للغة بوش

رفسنجاني: كلام كلينتون ليس كلام محلل بل المسؤول عن سياسة أميركا الخارجية (الفرنسية)

رفض رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني اليوم تهديدات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بفرض عقوبات قاسية على بلاده ورأى أنها لا تختلف عما كان يقوله الرئيس السابق جورج بوش.

ودعا رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة بطهران إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى عدم تكرار تصريحاتها لعدم القضاء على أجواء التفاؤل حيال وجود تغيير في سياسة واشنطن الجديدة.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن رفسنجاني قوله إن إيران أعلنت دوما أنها على استعداد للتفاوض مع أميركا في ظروف عادلة ومتكافئة، مضيفا أن إيران لا تخشى من التفاوض ولكن كان الأميركيون يضعون شروطا مسبقة وحاليا تخلوا عن ذلك، ومع ذلك يدلون بتصريحات مثيرة للتساؤل.

وكانت كلينتون هددت الأربعاء إيران بعقوبات مشددة إذا لم تعلق برنامجها النووي. وتتعارض هذه التصريحات مع ما كرره الرئيس أوباما غير مرة عن رغبته في الابتعاد عن خط خلفه بالتعامل مع طهران ودعوته لها بتوقع مزيد من الضغوط إذا لم تذعن إلى رغبة مجلس الأمن بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال رفسنجاني في خطبته بمسجد جامعة طهران التي أذاعتها الإذاعة الإيرانية على الهواء إن كلام كلينتون ليس كلام محلل أو صحفي بل المسؤول عن سياسة أميركا الخارجية, وتساءل "ما الفرق بين مثل هذا الحديث وما اعتاد السيد بوش أن يقوله".

وأضاف قائلا إن هذه اللغة غير ملائمة للوجه الذي يريدون أن يظهروه على سبيل التغيير".

فيون أيد من تونس فرض عقوبات قوية على طهران إذا لم تستجب لرغبات المجتمع الدولي(الفرنسية)
تصريحات فيون
في هذه الأثناء كرر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون موقف بلاده الداعي إلى عقوبات قوية على إيران إذا لم تستجب لما أسماها مطالب المجتمع الدولي.

وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم في تونس إن فرنسا لا تخفي إنشغالها إزاء السياسة الإيرانية خاصة رغبة طهران في الحصول على السلاح النووي.

غير أن المسؤول الفرنسي عاد واستدرك قائلا إن بلاده ترى أن الوقت حان للدخول في حوار جدي مع إيران، ولكن إذا رفضت طهران ذلك نؤيّد فرض عقوبات قوية.

مسودة بيان
وفي بروكسل يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حث طهران على استغلال التغيير الحاصل في سياسة أميركا الخارجية لعقد صفقة تنهي الجمود الحاصل في المفاوضات حول برنامجها النووي.

وامتدحت مشروع بيان يفترض أن يصدر عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسومبورغ الأسبوع المقبل عرض إدارة الرئيس باراك أوباما للتفاوض مع طهران حول برنامجها وعدّته "نافذة أمل".

المصدر : وكالات

التعليقات