كلينتون قالت إنها لن تصدر أحكاما مسبقة على الحكومة الإسرائيلية قبل استقبال رئيسها (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الدول العربية أوضحت لها أن إسرائيل يجب أن تلتزم بعملية السلام مع الفلسطينيين إذا كانت تريد مساعدة في مواجهة إيران.

وحذرت الحكومة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو من أنها تغامر بفقدان التأييد العربي في مواجهة أي تهديدات من طهران إذا تجنبت محادثات السلام مع الفلسطينيين, بينما دعت بكين تل أبيب لاستئناف تلك المحادثات.

وأضافت كلينتون للجنة المخصصات بمجلس النواب "لكي تحصل إسرائيل على التأييد القوي الذي تتطلع إليه ضد إيران لا يمكنها أن تبقى على الهامش فيما يتعلق بالفلسطينيين وجهود السلام, فهما يسيران جنبا إلى جنب".
 
وأوضحت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية سيزور واشنطن أوائل الشهر المقبل لعقد محادثات بشأن الموقف الإسرائيلي من عملية السلام, قائلة إنه "من المهم عدم إصدار أحكام مسبقة على ما سيكون عليه رأيهم وأفضل السبل للتعامل مع ذلك".
 
دعم صيني
من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي، تل أبيب لاستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وسوريا ولبنان.
 
وقال يانغ عقب محادثات مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في القدس إن بلاده تدعم خارطة الطريق ومبدأ الأرض مقابل السلام.
 
بدوره أبلغ بيريز الضيف الصيني أن الصين دولة أساسية للجهود ضد الطموحات النووية الإيرانية. وناقش بيريز مع يانغ بالإضافة إلى الملف الإيراني عملية السلام في الشرق الأوسط والتعاون الاقتصادي.
 
دعم تشيكي
فياض (يمين) قال إن الحكومة الإسرائيلية لا يمكنها رفض متطلبات تحقيق السلام (رويترز)
من جهة أخرى شدد رئيس وزراء تصريف الأعمال سلام فياض عقب محادثاته مع رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك على أن "تحقيق السلام في المنطقة مرهون بالاستجابة لمتطلباتها التي لا يمكن للحكومة الإسرائيلية إنكارها مهما كانت تصريحات هذه الحكومة".
 
وأضاف أن الفلسطينيين يرغبون في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس والعيش باستقرار وسلام.
 
من جانبه أكد توبولانيك دعم بلاده للقضية الفلسطينية, ودعم الاقتصاد الفلسطيني "لأن الجانب الاقتصادي بالنسبة لنا هو الأساس لذلك نحاول دعمه".
 
رفض المبادرة
وجاءت تلك التطورات بعد يوم من رفض وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لمبادرة السلام العربية باعتبارها "وصفة لتدمير إسرائيل"، ساخرا في الوقت نفسه من مبدأ الدولتين.

وجاء كلام ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف في اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية الأربعاء الذي خصص، وفقا لمصادر إعلامية إسرائيلية، للتباحث في بلورة سياسة الحكومة في المجالين الأمني والسياسي بما في ذلك عملية السلام.

كما نقلت مصادر إعلامية إسرائيلية عن ليبرمان قوله في اجتماع لوزارة الخارجية وصفه لمبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت 2002، بأنها "خطيرة جدا" كونها تمثل "وصفة لتدمير إسرائيل"، موضحا أن أخطر ما في المبادرة هو حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

المصدر : وكالات