تواصل تشريعيات جنوب أفريقيا وتوقع فوز الحزب الحاكم
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ

تواصل تشريعيات جنوب أفريقيا وتوقع فوز الحزب الحاكم

الرئيس الجنوب أفريقي الأسبق نلسون مانديلا أثناء إدلائه بصوته في جوهانسبورغ (الفرنسية)

يواصل الناخبون في جنوب أفريقيا التصويت في انتخابات تشريعية يتوقع أن يفوز بها المؤتمر الوطني الحاكم، ما يعني بشكل شبه تلقائي انتخاب زعيمه جاكوب زوما رئيسا للبلاد.

وقال مراسل الجزيرة محمد فال ولد الدين إن من المتوقع أن يدلي أكثر من 20 مليون ناخب بأصواتهم في الانتخابات التي تعد أول اقتراع حقيقي بعد سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وأشار المراسل إلى أن فوز حزب المؤتمر الوطني الحاكم بأغلبية الأصوات أمر في حكم المؤكد، موضحا أن التحديات الأبرز التي يواجهها الحزب هي ارتفاع معدلات الجريمة والتنمية ووعود الحزب للسود بانتشالهم من عالم الفقر إلى عالم الغنى والرفاه.

ويخوض المؤتمر الوطني الاقتراع بلا منافس حقيقي، فرغم أن زعيمه السابق ثابو مبيكي شكل وأنصاره حزبا أسموه مؤتمر الشعب، فإنهم يعدون أضعف من أن ينافسوا الآن على الأقل، وسيكون عليهم الاكتفاء بالتنافس على المرتبة الثانية مع التحالف الديمقراطي المعارض.

ورغم انتصاراته الكبيرة في ثلاثة انتخابات عامة نظمت منذ 1994، تاريخ أول اقتراع متعدد الأعراق بعد زوال نظام التمييز العنصري، وجهت للمؤتمر الوطني تهم بالتلكؤ في تنفيذ خطط الإصلاح.

وأكد الحزب في حملته الانتخابية التزامه بخفض البطالة وتحسين حياة السكان السود وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 50 مليون نسمة.

ويقود الرئيس كجاليما موتلانتي البلاد في فترة انتقالية حتى انتخاب البرلمان -المؤلف من 400 مقعد- رئيسا جديدا.

وتعهد زوما بتحقيق انتقال سلس للسلطة، لكنه قال إنه من المبكر الحديث عن توزيع الحقائب الوزارية.

وكان زوما نائبا للرئيس في 2005، لكن مبيكي عزله بعد أن وجهت إليه اتهامات في قضية فساد، انتهى الأمر بإسقاطها هذا الشهر، قبل أن يخسر مبيكي معركة رئاسة المؤتمر الوطني الأفريقي ضد زوما العام الماضي.

أكثر من 20 مليون ناخب سيدلون بأصواتهم (الفرنسية)
توقعات ومنافسة

ويعتقد الكثير من المحللين أن المؤتمر الوطني الأفريقي -ذا التاريخ البارز في مكافحة الحكم العنصري ما يجعل منه الخيار الأمثل لملايين من الناخبين السود- سيحصل على ما  بين 60 و66% من الأصوات مقارنة بنحو 70% في انتخابات عام 2004.
 
وتأتي المنافسة لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي من حزب مؤتمر الشعب الذي يعد أول حزب للسود معارض للحزب الحاكم ويلقى بعض التأييد من الطبقة الوسطى المتنامية من السود.
 
وقال المرشح الرئاسي لحزب مؤتمر الشعب مفومي داندالا إنه ما زال متفائلا بأن الحزب الجديد يمكن أن يحدث تغييرا.
 
كما يتمنى التحالف الديمقراطي، الذي يمثل المعارضة الرسمية وعاد للساحة تحت قيادة زعيمته الجديدة هيلين زيلي وهي من البيض، أن يعزز وجوده في البرلمان، وشن حملة تحت شعار "أوقفوا زوما" بهدف اجتذاب الناخبين المستاءين من موقف الحزب الحاكم من الفساد.
 
وقالت زيلي "أعتقد أن ناخبي جنوب أفريقيا يعلمون ما نحتاج إلى القيام به لإنقاذ الديمقراطية وضمان قدرة الحكومة على التصرف، أعلم أنهم يعلمون ما الذي يتعين عليهم فعله لمنع ظهور دولة إجرامية وسوف يخرجون اليوم ويفعلون ذلك".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات