عدد من الرهائن الغربيين الذين أفرج عنهم في مالي عام 2003 (رويترز-أرشيف)

أفرج تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن أربعة رهائن غربيين -هم دبلوماسيان كنديان وسائحتان من ألمانيا وسويسرا- كان يحتجزهم منذ أشهر وفق ما أكده المتحدث باسم الرئيس المالي، في حين ما زال مصير اثنين من الرهائن وهما بريطاني وسويسري مجهولا.

وقال المتحدث الرئاسي سيدو كيسوما إن الرهائن المفرج عنهم هم الدبلوماسي الكندي روبرت فاولر مبعوث الأمم المتحدة في النيجر ومساعده لويس غاي اللذين اختفيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إضافة إلى سائحتين من أصل أربعة سياح اختطفوا على الحدود بين مالي والنيجر في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأكدت مصادر في الأمم المتحدة إطلاق سراح الدبلوماسيين الكنديين، لكنها قالت إنها تنتظر المزيد من التفاصيل، في حين رفضت الخارجية الكندية التعليق على تلك الأنباء.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية مالية قولها إن الرهائن الأربعة المفرج عنهم سلموا إلى السلطات المحلية في غاو الواقعة على بعد ألف كلم شمال شرق العاصمة المالية بماكو، مشيرة إلى أنه ليس واضحا إلى أين سينقلون لاحقا.

وذكر مصدر أمني مالي في وقت سابق هذا الشهر أن فريقا من الوسطاء يتفاوض للإفراج عن السياح الأوروبيين.
 
وكان جناح القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أكد احتجازه السياح الأربعة الذين نقلوا من مالي إلى النيجر المجاورة بالإضافة إلى الدبلوماسيين الكنديين، وطالبت الجماعة بالإفراج عن 20 من أعضائها في مالي ودول أخرى كشرط للإفراج عن الرهائن.
 
ولم يعرف ما إذا كان الإفراج عن الرهائن تم بعد تنفيذ مطالب الخاطفين أو بعضها.
 
الجدير بالذكر أن السلطات المالية اتهمت سابقا متمردي الطوارق باختطاف السياح الأربعة، مشيرة إلى أن تنظيم القاعدة استأجر المتمردين لتنفيذ عملية الاختطاف مطلع العام الحالي.
 
يشار إلى أن عملية اختطاف السياح الأربعة هي الأسوأ في مالي منذ اختطاف 32 سائحا أوروبيا عام 2003.
 
وتتخذ القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الأراضي الجزائرية منطلقا بعدما حولت اسمها من الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر عام 2006 وأعلنت انضمامها للقاعدة.

المصدر : وكالات