إيران ترحب بالمحادثات لكنها لن توقف أنشطتها النووية
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ

إيران ترحب بالمحادثات لكنها لن توقف أنشطتها النووية

سعيد جليلي أكد استعداد طهران لمحادثات بناءة مع القوى العالمية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت إيران استعدادها لإجراء محادثات مع قوى عالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها أكدت أنها  لن توقف هذا البرنامج.
 
وقال التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان رسمي "إن إيران ترحب بمحادثات بناءة تقوم على أساس الاحترام المتبادل، وتعتقد أن المشكلات القائمة يمكن حلها عن طريق المحادثات".
 
غير أنه أضاف أن طهران ستستمر في أنشطتها النووية بتعاون نشط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار اتفاقية حظر الانتشار النووي.
 
كما نقلت وسائل إعلام محلية عن كبير المفاوضين في الملف النووي سعيد جليلي ترحيبه بالمحادثات.
 
وتأتي هذه التصريحات ردا على دعوة وجهتها ست قوى كبرى منها الولايات المتحدة لمناقشة الخلاف النووي.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال الأسبوع الماضي إن بلاده تفضل الحوار مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي وأعلن أن طهران أعدت مجموعة من المقترحات لحسم خلافها النووي مع القوى العالمية، لكنه لم يذكر تفاصيل عن المقترحات الجديدة.
 
ويمثل هذا تحولا كبيرا في سياسة الولايات المتحدة في ظل قيادة الرئيس الجديد باراك أوباما الذي رفض سلفه جورج بوش المحادثات المباشرة مع طهران ما دامت تمضي في نشاطها النووي الذي يخشى الغرب أن تكون له أهداف عسكرية، وهو ما تنفيه طهران.
 
وتقول إيران رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم إن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الكهرباء، واستبعدت مرارا وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الذي له استخدامات مدنية وعسكرية على السواء.
 
وعرضت الدول الست في بادئ الأمر مجموعة من الحوافز الاقتصادية والسياسية على إيران عام 2006 مقابل تعليق التخصيب، ولمح رد إيران حينها إلى بعض المرونة لكنه استبعد التعليق شرطا للمحادثات كما تطالب الدول الكبرى.
 
وفي يونيو/ حزيران الماضي حسنت الدول الست العرض لكنها احتفظت بشرط التعليق، وفي ردها قالت إيران إنها مستعدة للتفاوض بشأن اتفاق أوسع نطاقا ورفضت أي صيغة "تنازلية" لتعليق برنامجها النووي.
المصدر : وكالات