مسيرة للفلسطينيين تعرض مأساتهم بذكرى المحرقة
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 17:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 17:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/26 هـ

مسيرة للفلسطينيين تعرض مأساتهم بذكرى المحرقة

جنود إسرائيليون يتصدون لمسيرة أمام الجدار قرب قرية نعلين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (الجزيرة-أرشيف)

نظمت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان مسيرة أطلقت عليها مسيرة الحياة بذكرى المحرقة اليهودية.
 
ووجه المشاركون، الذين تظاهروا أمام جدار الفصل بقرية نلعين، رسالة إلى اليهود مفادها أن ما يذيقونه من عذاب للفلسطينيين لا يقل عن المآسي التي تعرضوا لها هم أنفسهم.
 
وتوقفت الحركة بإسرائيل دقيقتين إحياء لذكرى الهولوكوست التي يقول الإسرائيليون إن ستة ملايين يهودي قضوا فيها بمعسكرات إبادة نازية.
 
وجاء هذا مترافقا مع الذكرى الـ120 لميلاد أدولف هيتلر، وبالتزامن مع انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة للعنصرية الذي بدأ بجدل أثاره خطاب للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وصف فيه إسرائيل بأنها "أكبر نظام وحشي وقمعي وعنصري" منذ الحرب الكونية الثانية قائلا إن أوروبا أنشأته تكفيرا للعنصرية التي مارستها.
 
وقاطعت المؤتمر الولايات المتحدة وإسرائيل وسبع دول أخرى لاعتباره الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية، وانسحب من الجلسة الافتتاحية وفود دول غربية احتجاجا على خطاب أحمدي نجاد.
 
أحمدي نجاد أسقط (حسب متحدثة أممية) مقطعا من خطابه ينكر المحرقة (الفرنسية)
إيران والنازية

وقال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مساء أمس بعد مراسم بالذكرى في متحف ياد فاشم الخاص بضحايا المحرقة إن "معادة السامية ظاهرة تاريخية قديمة". وشبه نائبه سليفان شالوم بمراسم أخرى في بولندا إيران بألمانيا النازية في معاملتها لليهود، وهاجم من اختاروا بذكرى المحرقة المشاركة في "معرض الكراهية ضد إسرائيل".
 
واستدعت تل أبيب سفيرها بسويسرا احتجاجا على استقبالها الرئيس الإيراني. لكن الأخير (حسب متحدثة أممية) أسقط مقطعا بنص الخطاب الذي ألقاه بالفارسية ينكر المحرقة ويصفها بمسألة "يحيط بها اللبس والشك".
 
وورد المقطع المذكور بالنص الإنجليزي، وأسقطها بدورهم المترجمون بما أنه تم تجاهله في النص الفارسي.
 
وفضل بعض الوفود البقاء بالقاعة رغم هجوم أحمدي نجاد الحاد على إسرائيل، لأنه لم يذهب حد إنكار المحرقة.
المصدر : وكالات

التعليقات