كلينتون التقت مستشار الأمن الوطني الليبي معتصم القذافي (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء استقبالها في واشنطن معتصم القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي إلى توثيق التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الاجتماع بأنه "مثمر وتركز على التعاون الأمني".

وقالت كلينتون للصحفيين أثناء استقبالها معتصم القذافي الذي يشغل منصب مستشار الأمن الوطني الليبي "إننا نثمّن عميقا العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا" وأضافت وهي تصافح القذافي الابن "لدينا فرص لتعميق وتوسيع تعاوننا، وأتطلع بشدة لتطوير هذه العلاقة".

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية لاحقا بعد الاجتماع إنه جرى التباحث في قضايا حقوق الإنسان بما فيها قضية داعية حقوق الإنسان الليبي فتحي الجهمي الذي يعاني حالة مرضية شديدة.
 
وأوضحت "تطرقنا لقضايا حقوق الإنسان وبشكل محدد الحالة التي ذكرتها" وكانت توجه حديثها إلى صحفي سأل تحديدا عن قضية الجهمي، لكنها لم تعط تفاصيل حول ذلك.

من جهته وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود اجتماع كلينتون بالقذافي الابن بأنه لقاء مثمر وتركز على التعاون الأمني لكنه لم يفصح إذا ما جرت مناقشة قضايا حقوق الإنسان وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

يذكر أن فتحي الجهمي أحد سجناء الرأي في ليبيا منذ عام 2004 لكن السلطات الليبية أعلنت منذ عشرة أيام الإفراج عنه بسبب حالته الصحية المتردية. وكان قد اعتقل على خلفية انتقاده النظام الليبي والدعوة إلى بناء نظام دستوري.

وكانت العلاقات الليبية الأميركية قد قطعت عام 1981 بعد قيام الولايات المتحدة باتهام ليبيا بدعم ما تسميه واشنطن الإرهاب، لكن العلاقات استعيدت مجددا عام 2004 بعد أسابيع قليلة من قيام الزعيم الليبي بالإعلان عن وقف الجهود لبناء سلاح نووي.

وفي عام 2006 أعلنت الولايات المتحدة عن تطبيع كامل للعلاقات مع ليبيا وأزالت اسم طرابلس من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفعت واشنطن إثر ذلك العلاقات مع طرابلس إلى مستوى تبادل السفراء.

وكان السفير الليبي إلى واشنطن علي الأوجلي قد اشتكى مطلع الشهر الجاري بمقالة نشرت في صحيفة نيويورك تايمز من أن ليبيا لم تستفد بما يكفي من قرارها بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل.
 
وقال إن "الولايات المتحدة بحاجة أن ترسل رسالة قوية وهي أن ليبيا اتخذت القرار الصحيح" في التخلي عن بناء أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : وكالات