مهندسون بالجيش الأميركي أثناء عمليات
 لهم في العراق (الفرنسية-أرشيف)
يتوجه خمسمائة جندي أميركي من فرقة هندسية متخصصة في إزالة المتفجرات من العراق إلى جنوبي أفغانستان، بعد أسابيع فقط من وصولها إلى بلاد الرافدين.
 
وتعتبر هذه العملية الأكبر حتى الآن في حركة الأفراد والمعدات من العراق بعد قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لدعم 38 ألف جندي أميركي هناك.
 
وتجرى العملية في إطار خطط وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) لسحب تدريجي لأكثر من 130 ألفا من أفرادها قبل انسحاب جميع القوات المقاتلة بحلول سبتمبر/أيلول 2010 من العراق.
 
ويذكر أنه بنهاية السنة القادمة سيخفض الحضور العسكري الأميركي بالعراق بما بين ثلاثين ألف جندي وخمسين ألفا سيتفرغون لتدريب وتقديم النصح لقوات الشرطة العراقية، بينما سينتهي هذا التواجد العسكري نهائيا أواخر 2011.
 
وصرح مسؤولون عسكريون أميركيون علنا بأن القوات التي ستسحب من العراق لن تتوجه مباشرة لأفغانستان، وتتم عمليات التوجيه إلى هناك في هدوء وبعيدا عن ألأضواء.

المصدر : وكالات