إسرائيل تسعى لشراء منظومة أميركية مضادة للصواريخ
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/25 هـ

إسرائيل تسعى لشراء منظومة أميركية مضادة للصواريخ

إيهود باراك خلال زيارة  لقاعدة عسكرية قرب قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)
 
تسعى إسرائيل لشراء منظومة دفاعية جديدة من الولايات المتحدة قادرة على اعتراض الصواريخ الفلسطينية وقذائف الهاون، لضمها إلى نظام متكامل يهدف إلى حماية الدولة العبرية من أي تهديد صاروخي داخلي أو خارجي.

فقد كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية الثلاثاء أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أصدر توجيهاته لشراء منظومة مطورة يستخدمها الجيش الأميركي حاليا في العراق وأفغانستان لاعتراض القذائف الصاروخية والهاون.

ونقلت المصادر عن باراك قوله إن هذه المنظومة التي يطلق عليها اسم فالكن فالانكس (الطوق الصلب) وأجهزة الإنذار المرافقة لها ستكون جزءا من المنظومة الدفاعية المتعددة الطبقات لاعتراض الصواريخ التي قد تطلق باتجاه إسرائيل، وحماية التجمعات السكنية المحاذية لقطاع غزة.

نظام متعدد
ونقل عن بارك قوله أيضا المنظومة الجديدة ستكون في خط المواجهة الأول تتلوها مباشرة منظومة القبة الحديدية التي تعكف الصناعات الإسرائيلية على تطويرها لاعتراض صواريخ يزيد مداها عن خمسة كيلومترات، في حين ستوضع منظومة أخرى تدعى العصا السحرية تطوّرها إسرائيل والولايات المتحدة ومنظومة صواريخ حيتس (السهم) لاعتراض الصواريخ البعيدة المدى. 


 مجموعة من صواريخ باتريوت قرب مدينة حيفا (الفرنسية-أرشيف) 
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن في وقت سابق عزمه نشر منظومة القبة الحديدية في المناطق المحاذية لقطاع غزة بحلول عام 2010 بعد أن تبين أن المنظومات الدفاعية الأخرى مثل صواريخ باتريوت غير قادرة على التصدي للصواريخ الفلسطينية حتى تلك المصنعة محليا منها.

وقالت هآرتس إن باراك اتخذ القرار بإحضار نظام فالكن فالانكس إلى إسرائيل قبل تأليف الحكومة الجديدة ووسط معارضة مسؤولين كبار في وزارة الدفاع.

وهو يسعى منذ بدء ولايته الجديدة لتغيير مواقف المسؤولين المعنيين وعلى رأسهم العاملون في دائرة تطوير الوسائل التكنولوجية والبنية التحتية وسلاح الجو الذي يعارضون شراء أية منظومة ليست من صنع إسرائيل.

تعزيز القدرات
ويرى باراك أن تزويد إسرائيل بهذا النظام سيتيح لتل أبيب قدرا أكبر من المناورة لانسحاب محتمل من الضفة الغربية في المستقبل في إطار محادثات السلام مع الجانب الفلسطيني انطلاقا من ثقة الحكومة الإسرائيلية بقدرتها على صد أي هجمات صاروخية من الضفة الغربية في حالة سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليها أيضا.
 
ويعتزم باراك أن يستغل زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة في يونيو/حزيران المقبل ليطلب من نظيره الأميركي روبرت غيتس تزويد إسرائيل بالمنظومة في أسرع وقت ممكن، وإذا تمت الاستجابة للطلب فإنه يتوقع وصول المنظومة الأولى إلى إسرائيل في الشتاء المقبل.

"
اقرأ أيضا

القدرات العسكرية الإسرائيلية

البرنامج النووي الإسرائيلي

"

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) رفضت في الماضي طلبا إسرائيليا بشراء منظومة فالكن فالانكس بحجة استخدام الجيش الأميركي لجميع المنظومات المتوفرة لديه في العراق وأفغانستان، كما تبيّن بعد توجه إسرائيل إلى الشركة التي تصنع هذه المنظومة أن كل إنتاجها مخصص للجيش الأميركي.

المنظومة الجديدة
وتشمل منظومة فالكن فالانكس مدفعين من عيار 20 مليمترا ورادارا قادرا على رصد إطلاق صواريخ وقذائف هاون ومتابعة مسار طيرانهما، ويمكن للمدفعين أن يطلقا 6000 قذيفة في الدقيقة، وتغطي نيرانهما قطرا تصل مسافته 1200 متر، ويبلغ ثمن المنظومة الواحدة حوالي 25 مليون دولار.

ووفقا للمصادر الإسرائيلية قامت الولايات المتحدة باستخدام هذا السلاح على الطائرات المقاتلة قبل تركيبه على بعض السفن الحربية، وأثبت فعالياته في اعتراض الصواريخ القصيرة المدى في العراق وأفغانستان.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات