أوباما يدعم المخابرات ويدافع عن نشر وثائق التعذيب
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/21 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/26 هـ

أوباما يدعم المخابرات ويدافع عن نشر وثائق التعذيب

أوباما وعد بحماية هوية عناصر الاستخبارات وسلامتهم (رويترز)

دافع الرئيس الأميركي عن القرار الذي اتخذه مؤخرا بنشر وثائق تتعلق باستخدام عناصر المخابرات الأميركية وسائل قاسية لاستجواب المعتقلين في عهد إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
 
وفي كلمة ألقاها باراك أوباما في مقر وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) بمناسبة تكريم رجال المخابرات الذين توفوا أثناء خدمتهم أكد دعمه الكامل للوكالة قائلا إنها "تكتسب أهمية أكبر في الوقت الراهن نظرا للتحديات غير التقليدية الكبيرة والجديدة التي تمثلها جهات عديدة -أهمها الإرهابيون- للمجتمع الأميركي".
 
وأعرب أوباما عن تفهمه للانقسامات التي تنشأ بشأن التعامل مع الأفراد الذين يشتبه بتورطهم في عمليات إرهابية قائلا إنه "من الصعب حماية الأشخاص الذين ماتت ضمائرهم ومارسوا الإرهاب، إلا أن المثل الأميركية ينبغي أن تكون هي الدليل الذي يرشدنا حين تكون الأمور صعبة".
 
وفي تعليقه على نشر وثائق التحقيق, قال الرئيس الأميركي إنه "لا ينبغي أن يفقد الإنسان معنوياته بسبب ما حدث مؤخرا وإنما ينبغي أن نتعلم من أخطائنا". ووعد أوباما بالاستمرار في حماية هوية عناصر المخابرات وسلامتهم.
 

"
بنشرنا هذه المذكرات نريد أن نؤكد لهؤلاء الذين قاموا بواجباتهم مستندين، بنية حسنة، إلى المشورة القانونية التي قدمتها وزارة العدل بأنهم لن يتعرضوا للملاحقة
"
باراك أوباما

لا ملاحقة
وكان أوباما تعهد الجمعة الماضية بأن ضباط وكالة المخابرات المركزية الأميركية الذين طبقوا أساليب تحقيق قاسية ضد المشتبه بهم في قضايا الإرهاب لن يتعرضوا للملاحقة.
 
وقال أوباما في بيان نشره البيت الأبيض إنه "بنشرنا هذه المذكرات نريد أن نؤكد لهؤلاء الذين قاموا بواجباتهم مستندين، بنية حسنة، إلى المشورة القانونية التي قدمتها وزارة العدل بأنهم لن يتعرضوا للملاحقة".

وقد ظُلّلت بعض أجزاء المذكرات، وبينها مذكرة لوزارة العدل نشرت في 2002 تقول إن طريقة الإغراق الوهمي ليست تعذيبا لأنه لا دليل على أنها تسبب ضررا عقليا مستديما، رغم أن نشطاء حقوق الإنسان يصنفونها في هذه الخانة.

وتقر المذكرة أساليب أخرى بينها وضع حشرة في صندوق يزج فيه بالمشتبه به، والصفع والحرمان من النوم، وضرب رأسه بالجدار والعنف الجسدي.

ووفقا لتلك المذكرات فإن التعذيب بالإغراق تعرض له المشتبه بأنه العقل المدبر لأحداث سبتمبر/أيلول 2001 والقيادي بتنظيم القاعدة خالد الشيخ محمد 183 مرة في مارس/آذار 2003. كما تعرض رئيس الخدمات اللوجستية بالقاعدة الذي يدعى أبو زبيدة لنفس التعذيب 83 مرة في أغسطس/آب 2002.

وكان الرئيس الأميركي وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو في عام، لكن إدارته تبحث عن دول تستقبل السجناء.
المصدر : وكالات