أوباما يتمسك بالحوار مع طهران وصابري تستأنف
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/22 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/27 هـ

أوباما يتمسك بالحوار مع طهران وصابري تستأنف

أوباما أبقى كل الخيارات مفتوحة حيال إيران (رويترز-أرشيف)

جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما تمسكه بالنهج الدبلوماسي مع إيران لحل القضايا الحساسة العالقة بين البلدين ومن بينها الملف النووي، دون استبعاد الخيارات الأخرى.

وقال أوباما للصحفيين بعد اجتماع مع ملك الأردن عبد الله الثاني في واشنطن إن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المناهضة لإسرائيل في مؤتمر ديربان2 وإدانة محكمة إيرانية لصحفية أميركية يضران بالجهود الرامية لتحسين العلاقات مع إيران وبسمعة هذا البلد في العالم، لكنه شدد على أن ذلك لن يحول دون إجراء اتصالات دبلوماسية معها.

وقطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد فترة قصيرة من قيام الثورة الإسلامية عام 1979، لكن أوباما يسعى إلى الحوار مع إيران بشأن سلسلة من القضايا بينها الخلاف النووي.

وتقول إيران إنها تريد أن ترى تغيرا حقيقيا في سياسات واشنطن بحيث تخالف تلك التي اتبعها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي قاد مسعى لعزل طهران بسبب برنامجها النووي. وتؤكد إيران أنها لا تريد سوى توليد الكهرباء، لكن الولايات المتحدة تشتبه في أن يكون الهدف من البرنامج صنع قنبلة نووية.



استئناف

صابري تقضي عقوبة السجن ثماني سنوات بتهمة التجسس (رويترز-أرشيف)
في هذه الأثناء قالت الهيئة القضائية الإيرانية إن الصحفية الأميركية ذات الأصل الإيراني روكسانا صابري المحكوم عليها بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس استأنفت الحكم.

وعبر المتحدث باسم الهيئة علي رضا جمشيدي عن أمله في أن يغير الحكم الصادر على صابري في الوقت المناسب، ولم يؤكد والدها رضا صابري تقديم الاستئناف، لكنه قال إنه رأى خطوات إيجابية باتجاه العدالة في القضية، معربا عن أمله في أن تقضي محكمة أعلى بإطلاق سراحها.

يأتي ذلك في وقت قال فيه رئيس جهاز الاستخبارات الإيرانية غلام حسين محسني أجئي إن صابري ستعامل على أنها مواطنة إيرانية وليست أميركية.

وكان الرئيس الإيراني قد دعا قبل ذلك مدعي طهران العام إلى ضمان تمتع صابري بكامل حقوقها القانونية في الدفاع عن نفسها.

وأبدى الرئيس الأميركي الاثنين قلقه البالغ على سلامتها، وحث طهران على الإفراج عنها، وقالت وزيرة خارجيته  هيلاري كلينتون إن إطلاق سراح صابري سيكون بادرة حسن نية.

من جهتها وصفت منظمة صحفيين بلا حدود التي تتخذ من باريس مقرا لها إدانة صابري بأنها ظالمة، وقالت إن هذا الحكم تحذير للصحفيين الأجانب الذين يعملون في إيران قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/حزيران القادم.

وبدورها دعت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان السلطات الإيرانية إلى الإفراج عن صابري.

المصدر : وكالات

التعليقات