البرادعي يرحب بتخفيض واشنطن وموسكو ترسانتهما النووية
آخر تحديث: 2009/4/3 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/3 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/8 هـ

البرادعي يرحب بتخفيض واشنطن وموسكو ترسانتهما النووية

البرادعي: اتفاق أوباما وميدفيديف يبعدنا عن عقلية الحرب الباردة (الفرنسية-أرشيف)

رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي باتفاق الولايات المتحدة وروسيا على السعي لإبرام معاهدة جديدة لتخفيض الترسانة النووية. جاء ذلك بعدما تعهد الرئيسان الأميركي والروسي أمس بتخفيض ترسانتهما النووية عبر صياغة معاهدة جديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية.

وقال البرادعي إن اتفاقية الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف "تظهر جوهر القيادة وتبعدنا أخيرا عن عقلية الحرب الباردة". وأضاف في بيان أنه بالالتزام الثنائي الذي تم التوصل إليه في لندن، قد تساعد الخطة مزيدا من الدول على الالتزام بأنظمة التفتيش النووي للوكالة.

وأكد أنه يدعم اتفاق الزعيمين على اعتماد حل دبلوماسي مباشر وشامل مع إيران يراعي قلق المجتمع الدولي حيال برنامجها النووي ويضمن في الوقت ذاته حقها في الحصول على برنامج نووي سلمي.

وقال البيان إن البرادعي يشارك أوباما وميدفيديف رؤيتهما بضرورة نزع السلاح النووي من شبه القارة الكورية، ورحب بإعلان موسكو وواشنطن الحاجة إلى نشر الاستخدام السلمي للطاقة النووية والذي يتطابق مع رؤية الوكالة الذرية في الاستفادة من الطاقة النووية.

وكان ميدفيديف وأوباما قد اتفقا في أول محادثات رسمية بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في لندن، على استئناف المحادثات الخاصة بنزع السلاح النووي على مستوى العالم.

وأصدر الزعيمان بيانا تضمن الاتفاق على إجراء محادثات بغية التوصل إلى اتفاقية جديدة تخلف معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت-1) التي سينتهي العمل بها نهاية هذا العام.

وأكدا أن العهد الذي كان ينظر فيه كل طرف للآخر على أنه عدو قد انتهى، وشددا على أهمية تطوير جدول أعمال دائم وحقيقي لروسيا والولايات المتحدة على مدى الأشهر والسنوات المقبلة.

 كما تعهدا بالعمل معاً على تقوية الاستقرار الإستراتيجي والأمن الدولي ومواجهة التحديات العالمية المعاصرة ومعالجة الخلافات بينهما بصراحة وصدق وبروح من الاحترام المتبادل لوجهات النظر المختلفة، وتجاوز عقلية الحرب الباردة بين البلدين.

ودعا أوباما وميدفيديف إيران إلى إعادة الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي عبر التعاون مع الوكالة التي تسعى إلى جمع المزيد من المعلومات.

يذكر أن برنامج "ستارت-1" بدأ العمل به عام 1994 وينتهي العام الجاري،  وقد اتفقت الدولتان من خلاله على وجود ترسانة إستراتيجية لا تزيد عن 6000 رأوس حربي و1600 صاروخ حامل لرأس نووي.
المصدر : وكالات