منطقة كايسونغ الصناعية أصبحت بؤرة توتر بين الكوريتين (الفرنسية-أرشيف)

قبلت كوريا الجنوبية اليوم اقتراحا من نظيرتها الشمالية لإجراء محادثات بشأن منطقة صناعية مشتركة تقع شمال حدودها، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توترا بسبب التجارب العسكرية والبرنامج النووي لبيونغ يانغ.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الوحدة لي جونغ جو في مؤتمر صحفي إن سول سترسل الثلاثاء المقبل فريقا من نحو عشرة مسؤولين إلى مجمع كايسونغ الصناعي حيث تحتجز بيونغ يانغ عاملا كوريا جنوبيا منذ أسابيع.
 
وأضافت "أولوياتنا هي أمن الكوريين الجنوبيين وتطوير بلدة كايسونغ الصناعية" دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تجري فيها الكوريتان محادثات على مستوى مسؤولين حكوميين منذ وصول الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك إلى السلطة في فبراير/شباط الماضي.
 
وشكلت كايسونغ الصناعية، التي توصف بأنها نموذج للتعاون الاقتصادي المستقبلي بين الكوريتين، بؤرة توتر في الآونة الأخيرة بعد احتجاز كوريا الشمالية موظفا كوريا جنوبيا منذ 30 مارس/آذار الماضي يعمل في المجمع.
 
ورفضت كوريا الشمالية الرد على استفسارات السلطات في سول حول وضعه وشروط احتجازه، في وقت ذكرت تقارير إعلامية أن المشكلة ربما كانت شخصية أكثر منها سياسية.
 
يذكر أن الشركات الكورية الجنوبية في مجمع كايسونغ، الذي يبعد حوالي ساعة عن سول، تشغل نحو 39 ألف عامل من كوريا الشمالية.
 
وتأتي هذه التحركات السياسية بعد تزايد التوتر مجددا بين شطري شبه الجزيرة الكورية إثر إطلاق بيونغ يانغ صاروخا إلى الفضاء في الخامس من الشهر الجاري.
 
وتقول بيونغ يانغ إن الصاروخ وضع قمرا تجاريا في مدار فضائي، في حين تشتبه سول وواشنطن بأنه صاروخ باليستي قادر على بلوغ السواحل الغربية للولايات المتحدة.

المصدر : وكالات