كلينتون محبطة من حكم إيراني بسجن صحفية أميركية
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 21:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 21:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ

كلينتون محبطة من حكم إيراني بسجن صحفية أميركية

والدة روكسانا صبري تعرض في طهران بطاقات صحفية لابنتها المدانة بالتجسس (الفرنسية)
 
أبدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "خيبة أمل" شديدة لحكم بالسجن ثماني سنوات صدر في حق صحفية أميركية من أصل إيراني أدينت بتهمة التجسس، وهي تهمة نفتها الحكومة الأميركية ونفاها والد الصحفية.
 
وأوقفت روكسانا صبري (31 عاما) في يناير/كانون الثاني الماضي، وسجنت وحوكمت محاكمة مغلقة الاثنين الماضي، لكن لم يعرف تاريخ صدور الحكم.
 
وقالت كلينتون في بيان صدر في توباغو وترينيداد حيث ترافق الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى قمة الأميركتين، إن واشنطن ستواصل طرح انشغالها للحكومة الإيرانية وبقوة في القضية وإن المسؤولين الأميركيين يعملون على التأكد من أن الصحفية على ما يرام.
 
وتحدثت كلينتون عن تسليم إيران نهاية الشهر الماضي رسالة تطلب إطلاق سراح روكسانا صبري وأميركييْن آخرين بينهما موظف سابق في مكتب التحقيقات الاتحادي اختفى من جزيرة كيش قبل عامين.
 
من جهته قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية داكوتا الشمالية بايرون دورغان إن محاكمة صبري كانت سرية ولم تكن عادلة، ولم تعرض علنا الأدلة المستعملة ضد المتهمة، ودعا إيران إلى إظهار "العطف" والسماح لصبري بالمغادرة إلى الولايات المتحدة.
 
وجاءت صبري المولودة في ولاية داكوتا الأميركية لأب إيراني وأم يابانية، منذ ست سنوات إلى إيران وتعاونت صحفيةً حرة مع قنوات كالإذاعة العامة الوطنية الأميركية، وفوكس نيوز وبي.بي.سي التي وصفت الحكم بالقاسي جدا.
 
خارجية إيران قالت إن صبري كانت تعمل
دون ترخيص (رويترز-أرشيف)
خدعت

وقال عبد الصمد خرمشاهي محامي صبري إنه سيستأنف الحكم ضد موكلته التي خدعها المحققون حسب أبيها رضا صبري، فقد أقنعوها بالتعاون معهم مقابل إخلاء سبيلها مما جعلها تقول إنها مارست التجسس، وهو أمر لم يحدث كما والدها مضيفا أن "نفيها موثق في القضية لكنهم (قضاة المحكمة) لم يعيروه بالا".
 
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية الشهر الماضي إن بطاقة صبري الصحفية ألغيت عام 2006، لكنها ظلت تمارس العمل بشكل غير قانوني.
 
وحسب نائب المدعي العام الإيراني حسن حداد متحدثا في وقت سابق هذا الشهر اعترفت صبري بكل التهم، وقد كانت تتجسس تحت غطاء العمل الصحفي، قائلا إنها دخلت إيران التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، و"لا دليل على أنها تمتلك جنسية أخرى".
 
التماس لخامنئي
وانتقل والدا الصحفية إلى إيران الشهر الماضي وزاراها مرتين في سجن إيفين الشهير، والتمسا من مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الإفراج عنها قائلين إن صحتها العقلية باتت في حالة خطرة.
 
واعتقلت السلطات الإيرانية في السنوات الأخيرة أكاديميين أميركيين عديدين لبضعة أشهر قبل أن تطلق سراحهم، لكن قضية صبري تأتي في وقت تحاول فيه الإدارة الأميركية تغيير المقاربة المعتمدة مع إيران وأبدت استعدادا أكبر لمحاورة هذا البلد في مختلف القضايا الخلافية.
المصدر : وكالات