المعارضة تتعهد بتنظيم مظاهرة حاشدة الثلاثاء (الفرنسية-أرشيف)

صعدت المعارضة الجورجية اليوم السبت الضغوط على الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي وأعلنت اتحادها في المطالب بإقالته وإجراء انتخابات مبكرة، كما نفت وجود انقسامات بصفوفها.
 
وقال زعماء المعارضة في بيان مشترك إن السلطات في جورجيا كانت متضاربة خلال الأيام الأخيرة، وإنه لا توجد أسس للحوار معها "والموضوع الوحيد الذي يمكن مناقشته في اجتماع مفتوح مع ساكاشفيلي هو استقالته، وإجراء انتخابات مبكرة".
 
ودفع تضاؤل المشاركة أخيرا بالاحتجاجات التي تهدف لإسقاط ساكاشفيلي، المحللين ووسائل الإعلام، إلى القول إن مواقف بعض أطراف المعارضة أخذت تلين وإنهم على استعداد لإجراء محادثات مع السلطات.
 
وكانت حشود المتظاهرين قد انطلقت في التاسع من الشهر الجاري للمطالبة باستقالة الرئيس، وبلغت ذروتها باليوم الأول حيث شارك فيها ستون ألفا.
 
لكن أعدادهم أخذت تتراجع حتى أن عددهم لم يتجاوز بضعة مئات في مظاهرات أمس، ولم يتجاوزوا اليوم سوى حفنة من المحتجين ظلت خارج البرلمان، لكن المنظمين تعهدوا بإطلاق مظاهرات واسعة النطاق الثلاثاء.
 
وتتهم المعارضة ساكاشفيلي بالاستبداد، وسوء إدارة الدولة منذ توليه السلطة عام 2003 بعد الثورة الوردية السلمية مطالبة باستقالته. لكنه يرفض
ويدعو لإجراء محادثات حول الإصلاحات الديمقراطية، ويتهم روسيا بتمويل الحملة ضده.

المصدر : الفرنسية