طوكيو وحدها تعهدت بتقديم مليار دولار مساعدات ومثلها تعهدت واشنطن (الأوروبية)

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك بختام مؤتمر دولي للمانحين باليابان، إن باكستان تحتاج مزيدا من الدعم الدولي، وإن الخمسة مليارات التي قررت الدول المانحة تقديمها لباكستان "غير كافية" لتحقيق الاستقرار. يأتي ذلك بينما أعربت الصين على هامش المؤتمر عن استعدادها لتقديم المساعدة.
 
وكانت دول مانحة من بينها الولايات المتحدة واليابان وأوروبا والسعودية وإيران تعهدت خلال مؤتمر دولي بالعاصمة اليابانية طوكيو أمس الجمعة، بتقديم مساعدات اقتصادية لباكستان تصل قيمتها 5.28 مليار دولار على مدى عامين.
 
ومن بين هذه المليارات الخمسة تعهدت كل من طوكيو وواشنطن في المؤتمر الذي رعاه البنك الدولي وشاركت به ثلاثون دولة ومجموعة عالمية، بتقديم مليار عن كل منهما.
 
وأعرب هولبروك في مؤتمر صحفي عن أنه "راض جداً" عن كم التعهدات، لكنه شدد على أنه ما تزال توجد مشكلات ضخمة بالنسبة للأمن والاقتصاد الباكستانيين، وأنها ما تزال "بعيدة عن الحل".
 
ورفض ذكر حجم المبلغ الذي يراه ملائماً لتحقيق الاستقرار بهذا البلد، لكنه أشار إلى أن اقتصاديين قالوا إن الرقم "يصل خمسين مليار دولار".
 
من ناحية ثانية أكد هولبروك قلق بلاده بشأن قرار اتخذه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالتوقيع على اتفاق لفرض تطبيق الشريعة الإسلامية بوادي سوات شمال غرب البلاد لإنهاء أعمال العنف بالمنطقة.
 
كما قال أيضا إن هناك خطا أحمر واضحا وضعته إسلام آباد برفض وجود قوات أجنبية "لهذا فإن الأمر عائد لباكستان كي تدافع عن نفسها بمساعدة دولية للاقتصاد والجيش".
 
وكان زرداري حث قبيل افتتاح المؤتمر المجتمع الدولي على تقديم الدعم لبلاده لتحقيق الاستقرار ومكافحة "الإرهاب". وقال "إذا خسرنا, فسوف يخسر العالم".
 
مساعدة صينية
كما أعرب رئيس الوزراء الصيني وين جياباو في وقت متأخر من مساء الجمعة خلال لقائه زرداري على هامش القمة عن الاستعداد لتقديم المساعدة لضمان استقرار باكستان والتنمية بها.
 
وقال وين إنه يتعين على البلدين العمل معاً لتنفيذ مشروعات مشتركة وقعت سابقا بقطاعي الطاقة والنقل، إضافة لبحث سبل جديدة لتعزيز التعاون الثنائي.
 
وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع باكستان، وهي تعد من أكبر الدول الموردة للأسلحة إليها، ويصل حجم التجارة السنوية بينهما نحو سبعة مليارات دولار.

المصدر : وكالات