تقرير: "الهجمات الإرهابية" في دول الاتحاد الأوروبي تراجعت
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ

تقرير: "الهجمات الإرهابية" في دول الاتحاد الأوروبي تراجعت

هجمات منظمة إيتا الانفصالية داخل إسبانيا كانت الأعنف العام الماضي (رويترز-أرشيف)
 
كشف التقرير السنوي للشرطة الأوروبية (يوروبول) الذي نشر اليوم في مقرها بمدينة لاهاي الهولندية بأن عدد ما وصفه بـ"الهجمات الإرهابية" داخل الاتحاد الأوروبي تراجع العام الماضي مقارنة بعام 2007.
 
وأشار التقرير إلى أن عدد ما أبلغت عنه دول الاتحاد في العام الماضي بأنه "هجمات إرهابية" وصل إلى 515 هجوماً ما بين هجمات فاشلة وأخرى أحبطت وثالثة حققت ما خطط لها، ما يمثل تراجعاً بمقدار 23% عن بيانات عام 2007.
 
وقال إن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم في 13 دولة تابعة للاتحاد للاشتباه في صلتهم بـ"الإرهاب" وصل العام الماضي إلى نحو 1009 أشخاص أدين منهم 384 شخصا.
 
من ناحية ثانية ذكر التقرير بأن العام الماضي شهد ارتفاعاً في عدد الهجمات التي تشنها الجماعات اليسارية وما يعرف بالجماعات الفوضوية حيث بلغ عدد هجماتها داخل دول الاتحاد 28 هجوماً وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 25% عن عام 2007.
 
في حين تراجعت هجمات الانفصاليين حيث بلغت 397 هجوماً مقابل 532 هجوما عام 2007، وكان الهجوم الذي شنته منظمة إيتا الانفصالية في إسبانيا وراح ضحيته أربع أشخاص هو الأعنف في العام الماضي.
 
الإرهاب الإٍسلامي
وأشارت اليوروبول في التقرير إلى تراجع ما وصفته بهجمات "الإرهابيين الإسلاميين" وقالت إن جميع هجماتهم باءت بالفشل ما عدا هجوم بالقنابل في بريطانيا لم يسفر سوى عن إصابة منفذ العملية.
 
ورغم أن الهجوم المذكور هو العملية الوحيدة التي وصلت لمرحلة التنفيذ داخل الاتحاد الأوروبي لمن وصفهم  بـ"الإرهابيين الإسلاميين" فإن اليوروبول اعتبر أن "الإرهاب الإسلامي" ما يزال يشكل الخطر الأكبر على مستوى العالم.
 
وأوضح بأن عدد من ألقي القبض عليهم داخل دول الاتحاد العام الماضي للاشتباه في اشتراكهم في الإعداد لهجمات "إرهابية بدوافع إسلامية" بلغ 187 شخصاً، وهو يقل بنسبة 7% مقارنة بعام 2007، مشيراً إلى أن كثيرا من الموقوفين هم من دول شمال أفريقيا وباكستان وأفغانستان وتركيا.
 
وأرجع التقرير ترصد "الإسلاميين" لشن هجمات داخل دول الاتحاد إلى التواجد العسكري الأوروبي داخل دول إسلامية.
المصدر : الألمانية