الدعم الأوروبي للدلاي لاما لم يحقق أهدافه المرجوة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مؤسسة بحثية تابعة للاتحاد الأوروبي أن السياسة الشاملة التي وضعها الاتحاد تجاه الصين بدءا من التجارة وانتهاء بحقوق الإنسان فشلت في تحقيق أي تقدم.
 
وقال المجلس الأوروبي المختص بالعلاقات الخارجية إن بكين استغلت الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي الذي يتعامل مع الصين بوصفها دولة نامية لا قوة اقتصادية ودبلوماسية.
 
وكتب المجلس في تقريره أنه "لم تعد إستراتيجية التعامل غير المشروط مجدية، وعفا الزمن على التوجه القديم نظرا لقوة الصين واستغلالها الماهر لنقاط الضعف الأوروبية ورفضها أن تصبح ديمقراطية".

وجاء في التقرير أن إستراتيجية الاتحاد الأوروبي تجاه الصين اعتمدت على مفارقة "ترى أن الصين ستحرر اقتصادها، وتحسن سيادة القانون، وتضفي الديمقراطية على سياساتها بتأثير المشاركة الأوروبية".
   
وأضاف أنه بدلا من ذلك "تطورت السياسة الخارجية والداخلية الصينية بصورة لم تلق بالا للقيم الأوروبية بل كثيرا ما عارضتها بكين وقوضتها".
 
والاتحاد الأوروبي هو أكبر سوق تصدير للصين ولديه أيضا عجز تجاري كبير ومتزايد مع الصين، وزاد ذلك من التوترات، بالإضافة إلى خلافات بشأن التبت وتايوان وعلاقة الصين مع بلدان مثل السودان وميانمار.

وكانت الصين قد انسحبت من قمة عقدت العام الماضي مع زعماء الاتحاد الأوروبي استضافتها فرنسا بعد أن التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما الذي يعيش في المنفى.

المصدر : رويترز