مقتل جندي غربي وطالبان تتهم راسموسن بالعداء للإسلام
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/22 هـ

مقتل جندي غربي وطالبان تتهم راسموسن بالعداء للإسلام

قوات الناتو لم تقدم تفاصيل عن هوية جنديها القتيل (رويترز-أرشيف)

قتل جندي من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وثلاثة من الشرطة الأفغان في حادثين منفصلين في شرق وجنوب أفغانستان. وعلى الصعيد السياسي وصفت حركة طالبان الأمين العام المقبل لحلف الناتو رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فوغ راسموسن بأنه "عدو رئيس" للإسلام.

وقال بيان صادر عن التحالف الدولي في أفغانستان إن جنديا عاملا في قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) قتل في انفجار جنوب البلاد دون أن يعطي البيان تفاصيل أخرى. وبذلك يرتفع إلى 78 جنديا عدد الذين قتلوا هذا العام من القوات الدولية وفق إحصائية أسوشيتد برس.

من جهة أخرى أعلنت القوات الأميركية أنها اعتقلت مسلحين "متورطين" بصناعة القنابل في ولاية كونر الشرقية. وقالت القوات الأميركية إنه لم تحدث إصابات أثناء عملية المداهمة.

على صعيد متصل، قال وزير الداخلية الأفغاني في بيان إن شرطيين قتلا وجرح مدنيان بانفجار قنبلة على جانب الطريق أثناء مرور دورية الشرطة في ولاية قندهار جنوب البلاد الأربعاء. وفي هلمند قتل شرطي ثالث الخميس في هجوم مماثل.

العدو الرئيسي
وفي الشأن السياسي، اتهمت حركة طالبان الأمين العام المقبل لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن بأنه "العدو الرئيسي" للمسلمين لدفاعه عن نشر رسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام عندما كان رئيسا لوزراء الدانمارك.

وفي مقال نشر في موقع على الإنترنت لطالبان قالت الحركة إن تعيين راسموسن سيزيد "من إيمان المسلمين" بمحاربة حلف شمال الأطلسي وسيؤدي إلى "تكثيف الحرب" في أفغانستان. وقال المقال غير المؤرخ "أصبح العدو الرئيسي لنبي الإسلام أمينا عاما لحلف شمال الأطلسي".

ومن المقرر أن يتولى راسموسن -الذي ظل رئيسا لوزراء الدانمارك حتى وقت سابق من الشهر الجاري- منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الذي يقود قوة دولية قوامها 56 ألف فرد تحارب طالبان في أفغانستان.

وأدى نشر الرسوم المسيئة في صحيفة دانماركية عام 2006 إلى أعمال شغب في أنحاء العالم الإسلامي بما في ذلك احتجاجات دموية في أفغانستان سقط فيها عدد من القتلى وكان راسموسن قد دافع عن نشر الرسوم في إطار حرية التعبير ورفض الاعتذار للدول الإسلامية.

مظاهرات تؤيد وأخرى تعارض قانون
الأحوال الشخصية في أفغانستان (الجزيرة)
مظاهرات نسائية
وفي الشأن الأفغاني الداخلي، نظمت نساء أفغانيات مظاهرات بعضها مؤيد والآخر معارض لقانون جديد للأسرة ندد به معارضوه بوصفه عودة باتجاه القمع الذي ساد في عهد حكم طالبان، لكن مؤيديه يقولون إنه يدعم العدالة الإسلامية.

ولوحت مجموعة ضمت نحو خمسين امرأة من معارضي القانون بلافتات تقول إحداها "لا نريد قانون طالبان". ووزعت إعلانا يصف التشريع بأنه إهانة لكرامتهن.

لكن عدد مؤيدات القانون فاق المعارضات فقد خرجت أكثر من مائة امرأة من المسجد في مسيرة وهتفن بالقول "الله اكبر" ولوحن بلافتات تؤيد "العدالة الإسلامية". كما تجمع أكثر من مائتين من الرجال الغاضبين على درجات المسجد واندفعوا أحيانا باتجاه النساء وألقوا بالحصى على معارضات القانون.

وأثار التشريع الذي يسري على الأقلية الشيعية التي تمثل 10% من سكان أفغانستان انتقادات واسعة من دول غربية لكثير منها قوات تقاتل لدعم الحكومة الأفغانية.

ويقول منتقدون إن القانون سيقيد حرية تحرك النساء، لكن مؤيديه يقولون انه سيعطي للشيعة الذين تعرضوا للقمع طويلا بأفغانستان قانونا خاصا للأسرة للمرة الأولى، وإن المنتقدين أساؤوا فهم أجزاء منه.
المصدر : وكالات