نفت الصين عقد اجتماع بين قادتها العسكريين ونظرائهم التايوانيين في هاواي هذا الصيف، لكنها اقترحت اتصالات أمنية وعسكرية على مستوى أدنى بمشاركة شخصيات سابقة أو أكاديميين.

وقال المتحدث باسم مكتب الشؤون التايوانية في الصين لي وياي للصحفيين في بكين إن الأنباء التي تحدث عن عقد هذا الاجتماع على هامش منتدى تعاون أمني دولي تنظمه وزارة الدفاع الأميركية في هاواي في أغسطس/آب المقبل لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن الصين لا تحبذ اللجوء لطرف ثالث للحديث عن المسائل العسكرية مع تايوان.

وأكد المتحدث الصيني أن الاتصالات العسكرية عبر مضيق تايوان قضية مهمة للجانبين ويمكن للأكاديميين والضباط المتقاعدين من كلا الطرفين تبادل وجهات النظر بشأن سبل خلق آلية للثقة المتبادلة في المجال الأمني والعسكري.

وقد رحب مسؤول في وزارة الدفاع التايوانية بهذا الاقتراح، ووصفه بأنه فكرة تستحق الاهتمام، دون أن يخوض في المزيد من التفاصيل.

ومنذ تولي الرئيس التايواني ما يينغ جيو المؤيد للتقارب مع الصين منصبه في مايو/أيار الماضي، اتخذ خطوات كبيرة لتخفيف التوتر مع بكين عبر إبرام صفقات تجارية وسياحية دون أن يرافق ذلك تقدم في تحسين الثقة المتبادلة بين الجانبين على الصعيد العسكري.

وتشير التقديرات التايوانية إلى أن الصين تمتلك أكثر من ألف صاروخ موجهة  إلى الجزيرة، حيث ترفض الصين بقوة استقلال الجزيرة وانفصالها عنها. ولوحت بفرض الاتحاد بالقوة عليها متى ما استدعى الأمر.

المصدر : رويترز