الحكومة التايلندية تجرد شيناواترا من جواز السفر
آخر تحديث: 2009/4/16 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/16 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ

الحكومة التايلندية تجرد شيناواترا من جواز السفر

الاحتفال بالسنة التايلندية الجديدة "سونغكران" تزامن مع فرض حالة الطوارئ (الأوروبية)

جردت الحكومة التايلندية رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا من جواز السفر، وذلك بعد يوم من توقف الاحتجاجات التي قام بها أنصاره طيلة ثلاثة أسابيع، فيما استمر البحث عن قادة المحتجين وسط استمرار فرض حالة الطوارئ في البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة التايلندية بانيتان واتاناياجورن إن وزارة الشؤون الخارجية ذكرت أنها سحبت جواز سفر السيد تاكسين منذ 12 أبريل/نيسان، مضيفا أن ذلك يرجع إلى حوادث أدت لإلغاء قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مطلع الأسبوع في بلدة باتايا الساحلية.

ويعيش شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 في منفى اختياري لتجنب حكم بالسجن مدة عامين لاتهامه بالفساد وإدانته بإساءة استغلال السلطة.

وأضاف المتحدث الحكومي أنه "طبقا للقانون يحق للحكومة أن تسحب جواز سفر شخص يضر بالبلاد، وأظهرت واقعة باتايا أن السيد تاكسين يحاول الإضرار ببلادنا".
 
وأكد أن رئيس الوزراء أبهيستي فيجاجيفا يعتزم عقد الاجتماع الأول لحكومته بعد الاحتجاجات في مكان لم يكشف عنه بعد غد الجمعة، لمناقشة سبل إرساء الاستقرار في المجتمع وإنعاش الاقتصاد المنكمش.

ومن جهة أخرى استمرت حالة فرض الطوارئ بعد يوم من توقف احتجاج أصحاب القمصان الحمر المحاصرين لمقر الحكومة في وسط بانكوك، بينما واصلت الشرطة البحث عن قادة الاحتجاج بعد أن أصدرت الشرطة أمس أوامر اعتقال ضد شيناواترا و12 آخرين من زعماء حركة الاحتجاج.

وقال مفوض شرطة بانكوك الفريق وورابونج تشيوبريتشا إن السلطات تنوي إصدار دفعة أخرى من أوامر الاعتقال بحق قادة الاحتجاجات المناهضة للحكومة على الرغم من أن ثلاثة من منظمي المظاهرات قاموا بتسليم أنفسهم.

وقالت وكالة الأنباء التايلندية الحكومية إن المحامين عن قادة الاحتجاجات الثلاثة المعتقلين تقدموا بشكوى بأن الشرطة نقضت اتفاقا معهم حيث عزلتهم ورفضت إطلاق سراحهم بكفالة. ويحتجز كل من القادة الثلاثة -فيرا موسيكابونج وناتاوات سايكوا ووينج توجيراكارن- في قواعد مختلفة تابعة للجيش والشرطة في أقاليم خارج بانكوك.

واحتشد بعض المتظاهرين اليوم الأربعاء في الميدان الملكي "سانام لوانج" في بانكوك وهو نقطة البداية المعتادة للمظاهرات المناهضة للحكومة، لمواصلة مطالبتهم بحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة، وذلك على مرأى من القوات والشرطة.

وبلغ الاضطراب السياسي في تايلند مداه مطلع هذا الأسبوع عندما حال المتظاهرون دون عقد قمة آسيان، كما أغلقوا أجزاء من العاصمة بوضع الحواجز والقيام بمظاهرات.

ولقي شخصان من سكان بانكوك حتفهما إثر اشتباكهما مع المتظاهرين الذين كانوا يضرمون النيران في حافلة أمام منزليهما، كما أصيب أكثر من 100 شخص خلال الإجراءات الصارمة التي قام بها الجيش.
المصدر : وكالات