روسيا ألحقت هزيمة عسكرية بجورجيا الصيف الماضي (رويترز-أرشيف)

كشفت منظمة حقوقية دولية أن نحو 16 شخصا لقوا مصرعهم كما جرح 38 آخرون بسبب القنابل العنقودية في الحرب بين روسيا وجورجيا في آب/أغسطس الماضي.
 
وقالت المنظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر بجنيف إن 18 بلدة تضررت جراء تلك القنابل، واصفة ذلك بأنه انتهاك للقانون الدولي.
 
وقالت بوني دوشرتي كاتبة التقرير الذي حمل عنوان "سلوك قاتل" إن استخدام الذخائر في المناطق المأهولة بالمدنيين انتهاك لقوانين الحرب.
 
ولا تزال الذخائر غير المنفجرة -يضيف التقرير- تؤثر على المزارعين في مناطق عديدة، متوقعا أن لا تتمكن فرق إزالة الألغام من إنهاء أعمالها قبل نهاية العام المقبل.
 
ودعت المنظمة روسيا وجورجيا اللتين اتهمتهما باستخدام تلك القنابل في تلك الحرب، إلى التوقف عن استخدام ذلك السلاح.
 
وأنكرت روسيا أنها استخدمت القنابل العنقودية بينما تقول جورجيا إنها تحقق في حوادث استخدمت فيها تلك الأسلحة.
 
ووقعت 96 دولة العام الماضي على معاهدة تحظر استخدام القنابل العنقودية، لكن القوى العسكرية الكبرى وكبار منتجي الأسلحة -أمثال الولايات المتحدة وروسيا والصين وإسرائيل- لم توقع على تلك المعاهدة.
 
يشار إلى أن جورجيا منيت بهزيمة عسكرية من قبل روسيا في حربهما بسبب النزاع في أوسيتيا الجنوبية، وأقدمت موسكو يوم 26 أغسطس/آب الماضي على الاعتراف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عن جورجيا، الأمر الذي اعتبرته الأخيرة احتلالا لأراضيها.
 
يذكر أن الرئيس الجورجي ميخائيل سكاشفيلي اتهم مؤخرا روسيا بتمويل احتجاجات تنظمها المعارضة الجورجية منذ نحو أسبوع للمطالبة باستقالته.
 
وتعتبر الحرب مع روسيا واعترافها بالإقليمين واتهامات بممارسة الدكتاتورية، هي أهم مآخذ المعارضة على سكاشفيلي الذي وصل إلى السلطة عام 2003.

المصدر : وكالات