معارضة مولدوفا تقاطع فرز الأصوات ورومانيا تدعو للتحقيق
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ

معارضة مولدوفا تقاطع فرز الأصوات ورومانيا تدعو للتحقيق

المعارضة تعهدت بتنظيم مزيد من المظاهرات إن لم تجر انتخابات جديدة (الفرنسية)

تعهدت المعارضة المولدوفية بمقاطعة إعادة فرز أصوات الانتخابات النيابية التي جرت الأسبوع الماضي وأثارت احتجاجات عنيفة بعد فوز حزب الرئيس الشيوعي فلاديمير فورونين. وتزامن ذلك مع دعوة الرئيس الروماني تاريان باسيسكو إلى تحقيق أوروبي بما وصفه "القمع" في مولدوفا المجاورة.
 
وكانت المحكمة الدستورية في مولدوفا وافقت على طلب الرئيس فورونين إعادة فرز الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم 5 أبريل/نيسان الماضي وفاز فيها الحزب الشيوعي الذي حصل على 50% من الأصوات، وقررت أن تتم إعادة الفرز يوم غد الأربعاء.
 
ووصف زعماء ثلاثة من أحزاب المعارضة في العاصمة كيشيناو إعادة فرز الأصوات بأنها "مخجلة" وتهدف إلى "تشريع الانتهاكات التي برزت خلال الانتخابات".
 
وقال زعيم حزب "مولدوفا لنا" سيرافيم أورتشيان في مؤتمر صحفي مشترك مع قادة الحزبين الليبرالي والديمقراطي الليبرالي إن "المعارضة لن تشارك في إعادة فرز الأصوات"، معتبراً أنها لن تغير نتائج الانتخابات.
 
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) اليوم الثلاثاء عن بيان لهذه الأحزاب أن "الانتهاكات الكبرى" تكمن في قوائم الناخبين المؤهلين للتصويت، مشيراً إلى أن نحو 400 ألف من الناخبين سجلوا بصورة غير قانونية.
 
وكانت اللجنة الانتخابية المركزية أصدرت قرارا يسمح لأعضاء من المعارضة بمراجعة هذه القوائم طيلة أربعة أيام، غير أن الحزب الشيوعي لجأ إلى القضاء لدحض هذا القرار.
 
ونظمت المعارضة الأسبوع الماضي مظاهرات احتجاجية على نتائج الانتخابات البرلمانية أصيب فيها العشرات واعتقل مئات آخرون كما توفي شخص على الأقل متأثراً بجروحه، وقد طالبت المعارضة بإجراء انتخابات جديدة وتعهدت بتنظيم المزيد من الاحتجاجات.
 
يذكر أنه رغم الاحتجاجات على نتيجة الانتخابات فإن المراقبين الدوليين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والبرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا وكومنولث الدول المستقلة أعلنوا أن الانتخابات كانت ديمقراطية ونزيهة.
 
باسيسكو طلب إجراء تحقيق أوروبي
حول ما وصفه بالقمع في مولدوفا (رويترز)
تحقيق أوروبي
من ناحية أخرى قال الرئيس الروماني تاريان باسيسكو في خطاب أمام البرلمان بالعاصمة بوخارست "إن التدابير الانتقامية وانتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير وطرد الصحفيين، والاتهامات التي ألقيت على رومانيا، تجبر رومانيا على طلب تحقيق أوروبي عمن هو المسؤول عن عمليات القمع خلال الأيام القليلة الماضية".
 
وكان فورونين قال إن المعارضة الليبرالية الموالية للغرب خططت لانقلاب، واتهم رومانيا بالتحريض على الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات واقتحم خلالها آلاف المتظاهرين -ومعظمهم من الطلاب- مقر برلمان مولدوفا والمباني الرئاسية.
 
وأضاف باسيسكو أنه "إذا استمرت التدابير القمعية فإن رومانيا ستنظر في تقديم مساعدات إنسانية واتخاذ إجراءات لحماية الشعب الذي يتعرض لخطر جسدي".
 
يذكر أن مولدوفا كانت إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق قبل أن تستقل عام 1991، وتولى فورونين الحكم فيها منذ العام 2001، ولا يمكنه البقاء في السلطة لولاية ثالثة، لكنه قال إنه يريد الاحتفاظ بدور يمكنه من صنع القرار.
المصدر : وكالات