محتجو تايلند يدعون لإنهاء حصار مقر الحكومة
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/15 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/20 هـ

محتجو تايلند يدعون لإنهاء حصار مقر الحكومة

الجيش أحكم سيطرته على العاصمة التايلندية بانكوك (الفرنسية)

دعا زعماء المحتجين المناهضين للحكومة في تايلند إلى إنهاء حصار مضى عليه ثلاثة أسابيع لمقر الحكومة في العاصمة بانكوك. وذكرت بعض وسائل الإعلام أن المحتجين بدؤوا بالفعل مغادرة المنطقة حول مقر الحكومة وذلك في إشارة لإنهاء حصار مكتب رئيس الوزراء التايلندي أبهيستي فيجاجيفا.

وبرر زعماء الاحتجاج دعوتهم تلك بالرغبة في الحفاظ على حياة أنصارهم خصوصا أن شخصين قتلا أمس في اشتباكات بين الجيش والمحتجين "ذوي القمصان الحمراء". ونقلت وكالة رويترز للأنباء أن المحتجين بدؤوا مغادرة المنطقة حول المقر الحكومي.

وفي وقت سابق قال أحد زعماء الاحتجاج إنهم يجرون محادثات مع الجيش بشأن كيف يمكن للمحتجين مغادرة المنطقة بسلام حيث يحيط بها مئات من الجنود بعد مصادمات عنيفة في العاصمة أمس الاثنين.

وقال جاتوبورن برونبان أحد قادة الاحتجاج "يجب أن نتوقف لأنه ينبغي لنا أن نهتم بحياة أنصارنا". وأضاف "لن نسمح لأحد أن يعاني ولن نسمح بحدوث مزيد من الموت". وقال "يمكننا أن نعود لاحقا ونقاتل مجددا. الديمقراطية لن تنتهي اليوم".

وقال فيرا موزيكابونج وهو زعيم آخر من زعماء المحتجين إن الاحتجاج الجماهيري انتهى "لإنقاذ أرواح المواطنين الأبرياء" في أعقاب تدخل الجيش التايلندي أمس لقمع المحتجين. وقال زعيم آخر إنهم يجرون محادثات مع الجيش بشأن كيف يمكن لذوي القمصان الحمراء مغادرة المنطقة بسلام.

وكان المتظاهرون قد أكدوا سابقا أنهم سيتحدون السلطات عبر البقاء خارج مقر الحكومة في بانكوك في مواجهة الإجراءات التي يتخذها الجيش، الذي أعلن أنه جاهز لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء الاحتجاج وذلك بعد انتشاره وسيطرته على العاصمة.
 
سيطر المحتجون على حافلات عديدة
وأحرقوا بعضها (الفرنسية)
مقتل شخصين
ولقي شخصان حتفهما أمس الاثنين عندما اشتبك سكان غاضبون مع المتظاهرين بالقرب من موقع الاحتجاج الرئيسي أمام مقر الحكومة.
 
وقالت الخدمات الطبية في المدينة إن أكثر من 100 شخص، بينهم جنود، أصيبوا أمس مع اجتياح قوات الجيش للحواجز وإطلاقها الأعيرة النارية في الهواء فضلا عن قنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان رئيس وزراء تايلند المطاح به عام 2006 تاكسين شيناواترا قد اتهم الحكومة بالتستر على القمع الممارس ضد المحتجين المطالبين باستقالة رئيسها أبهيستي فيجاجيفا. وقال في حديث للجزيرة أمس إنه سيعود إلى تايلند إذا زاد القمع، لكن أنصاره طلبوا منه التريث لخشيتهم على سلامته. ونفى أن يكون قد حرض المحتجين على العنف.

وشهدت العاصمة صدامات بين الشرطة والمحتجين حيث سيطر المحتجون على حافلات عديدة وأحرقوا إحداها ودفعوا بها في اتجاه الشرطة، وأضرموا النار في عجلات وسيارات. وقالت مراسلة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية إن محتجين أضرموا النار في وزارة التعليم.

وعين فيجاجيفا رئيس وزراء في ديسمبر/كانون الأول الثاني بعد حل الحزب الحاكم بقرار قضائي توج احتجاجات استمرت أسابيع قادتها المعارضة التي رأت في سلفه واجهة يحكم عبرها شيناواترا الموجود في منفى اختياري هربا من حكم قضائي في قضية فساد.

وكانت أزمة تايلند السياسية قد اندلعت بسبب صراع بين الملكيين ومن يدعمهم من الجيش وطبقة متوسطة في المدن من جهة، وقرويين من جهة أخرى استفادوا من إصلاحات أدخلها شيناواترا.
المصدر : وكالات