ناشطة أميركية قالت إن الجنود العائدين من العراق حملوا الحرب إلى بيوتهم (رويترز-أرشيف)

كشف كتاب صدر حديثا في الولايات المتحدة أن آلاف النساء الأميركيات تعرضن خلال السنوات الخمس الماضية للقتل أو الضرب والاعتداء أو الترهيب من قبل أزواجهن أو خطبائهن من الجنود العائدين من العراق.

ويرصد الكتاب الذي يحمل عنوان "الجندي المنعزل" وقوع جرائم قتل متعدّدة لزوجات الجنود الأميركيين العائدين من العراق، وسط تجاهل إعلامي واجتماعي للظاهرة.

وحسب مؤلفة الكتاب هيلين بنديكت فإن عشرات الزوجات تعرضن للشنق أو إطلاق النار أو قطع الرأس أو الأوصال، أو قُتلن عندما أحضر أزواجهن "الحرب على الإرهاب" إلى المنزل، وفق تعبيرها.

وتضيف أن هؤلاء النساء يشكلن عدداً من إصابات الحرب تساوي عدد آلاف الجنود الذين قتلوا أنفسهم بعد المعركة.

واعتبرت الناشطة سيستي بانرمان في تعليق على الكتاب نشرته شبكة "ومينز إي نيوز" المدافعة عن المرأة أن هؤلاء "الضحايا هوامش بشرية لا يستحققن مكاناً في الحوار الوطني حول المحاربين القدامى وإساءة المعاملة المنزلية وصدمة ما بعد الحرب".

وتؤكد بانرمان أن "نسبة العنف المنزلي بين المحاربين القدامى بلغت رقماً تاريخيا"، وأن "أحد العوارض لاضطراب ما بعد الصدمة هو العنف الذي لا يمكن السيطرة عليه".

المصدر : قدس برس