أستراليا أصبحت مقصدا لطالبي اللجوء
(رويترز-أرشيف)
يبحث ممثلو حوالي 40 دولة اليوم في جزيرة بالي الإندونيسية قضية تهريب البشر ومصير المهاجرين من جماعة الروهينغيا العرقية في ميانمار.
 
ويبحث الاجتماع الذي تستضيفه إندونيسيا وأستراليا بشكل مشترك الحلول المقترحة لمشكلة تهريب وتجارة البشر وسبل تحسين الأمن الحدودي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
 
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بعد إنقاذ مئات القوارب التي كانت تقل مهاجرين من أقلية الروهينغيا المسلمة بميانمار، في المياه الإقليمية الهندية والإندونيسية في ديسمبر/كانون الأول الماضي ومطلع العام الجاري.
 
ووجهت آنذاك اتهامات للسلطات التايلندية بتركهم في قوارب بلا محركات ولا مؤونة وهو ما نفته بانكوك.
 
وترفض حكومة ميانمار منح الجنسية لأفراد هذه الأقلية بدعوى أنهم غير مدرجين ضمن "جماعات الأقلية الرسمية" البالغ عددها 135 جماعة في البلاد.
 
وقال وزير الهجرة الأسترالي كريس إيفانز في بيان له "إن أعداد القوارب التي وصلت أستراليا والدول الأخرى في المنطقة مؤخرا تدل على أننا لسنا بمنأى عن الصراع وعدم الأمان الذي يؤدي إلى تحركات غير نظامية".
 
وأضاف أن "أستراليا سوف تستمر في العمل مع شركائها من أجل تحسين الأمن الحدودي وإدارة الحدود مع ضمان وصول الدعم اللازم للاجئين".
 
وتعتبر أستراليا مقصدا لطالبي اللجوء من الدول التي تمزقها الصراعات، وتعرضت الحكومة الأسترالية السابقة بزعامة جون هوارد لانتقادات بسبب مواقفها الصارمة إزاء اللاجئين.

المصدر : الألمانية