خالدة ضياء تعيش بالمنزل المتنازع عليه منذ مقتل زوجها عام 1981 (الفرنسية-أرشيف)

حذر زعماء أكبر حزبين سياسيين في بنغلاديش من اتخاذ إجراءات صارمة في نزاع حول منزل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وهو خلاف يقول محللون إنه ربما يوجه ضربة جديدة إلى استقرار البلاد.

وخرج الطرفان المتنازعان في احتجاجات بالعاصمة دكا ومدن رئيسية أخرى خلال مطلع الأسبوع، في حين قالت حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة إنها عاقدة العزم على إخراج خالدة من منزل شاسع المساحة داخل ثكنة للجيش في العاصمة.

وتعيش خالدة التي تتزعم حزب بنغلاديش الوطني المعارض في المنزل منذ أن أسفر انقلاب فاشل عام 1981 عن مقتل زوجها ضياء الرحمن الجنرال الذي تولى رئاسة البلاد، وألغت الحكومة عقد تأجير المنزل لها في الأسبوع الماضي، قائلة إن لديها منزلا آخر تستأجره في دكا.

ويقول محللون إن مثل تلك النزاعات مشتتة للانتباه، في وقت يتعين فيه على حكومة بنغلاديش أن تركز على الإجراءات اللازمة للقضاء على الفساد وزيادة الشفافية وهي الخطوات التي من شأنها المساعدة في اجتذاب استثمارات ومساعدات لمواجهة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وبدت بنغلاديش مقبلة على قدر من الاستقرار بعد انتخابات سلمية نالت مصداقية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأنهت عامين من حكم "حكومة مؤقتة" مدعومة من الجيش تولت زعامة البلاد وسط عنف سياسي في يناير/كانون الثاني 2007.

ولكن تلك الآمال سرعان ما تلاشت عندما قتل متمردون من قوات أمنية نحو 60 من قادتهم الضباط وجميعهم جاؤوا من الجيش، مما أثار مخاوف من المزيد من الاضطرابات. 

المصدر : رويترز