مصادمات في اليوم الثالث من الاحتجاجات الجورجية
آخر تحديث: 2009/4/12 الساعة 06:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/12 الساعة 06:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/17 هـ

مصادمات في اليوم الثالث من الاحتجاجات الجورجية

المعارضة تطالب سكاشفيلي بالاستقالة (الفرنسية-أرشيف)

واصلت المعارضة في جورجيا احتجاجاتها لليوم الثالث على التوالي للمطالبة باستقالة الرئيس ميخائيل سكاشفيلي بمظاهرة في العاصمة تبليسي تطورت إلى مصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
 
وتبادلت السلطات والمحتجون الاتهامات بخصوص المسؤولية عن تلك المصادمات التي وقعت بعد إعلان المعارضة عصيانا مدنيا في كافة أنحاء البلاد.
 
وأشار زعماء المعارضة إلى أن 50 شخصا هاجموا موقع الاحتجاجات ومزقوا لافتات وأتلفوا أسلاك حواسيب.
 
وقالت سالومي زورابيشفيلي -وهي من زعماء المعارضة- في تصريح صحفي إن "هذا هو رد الحكومة على اقتراحها الخاص بالحوار.. هذه إهانة للشعب الجورجي وإهانة لأي حوار".
 
وفي المقابل اتهمت الشرطة المحتجين بمهاجمة عمال نظافة قدموا لتنظيف المكان، وأنحت وزارة الداخلية باللائمة في ذلك على المحتجين الذين أغلقوا ثلاثة طرق رئيسية في العاصمة.
وذكر بيان للوزارة أنه "عند وصول فريق النظافة قام مدنيون يشاركون في المظاهرات باعتراضهم ومهاجمتهم بدنيا".
 
ونظمت المعارضة أمس مظاهرة ضمت نحو ب خمسة آلاف شخص، وهو ما شكل تراجعا عن اليومين السابقين عندما احتشد 60 ألف شخص ثم 20 ألفا في الشوارع لمطالبة سكاشفيلي بالاستقالة.
 
وكشف قادة المعارضة أن الاحتجاجات ستستأنف الاثنين للسماح لأنصارها بالاحتفال اليوم بأحد شعائر المسيحيين الأرثوذكس في جورجيا.
 
سكاشفيلي دعا المعارضة للحوار
(الفرنسية-أرشيف)
السلطة والديمقراطية
وتتهم المعارضة سكاشفيلي باحتكار السلطة ونهج أسلوب غير ديمقراطي والحرب مع روسيا العام الماضي.
 
وحذر زعيم المعارضة في جورجيا ديفد جامكريلدزه من احتمال نشوب أعمال عنف إذا استمر سكاشفيلي في رفض الانصياع للمظاهرات المطالبة باستقالته.
 
ورفض سكاشفيلي الاستقالة وعرض بدلا من ذلك إجراء حوار أبدى عدد من قادة المعارضة استعدادهم لقبوله شرط أن يكون متلفزا.
 
ويقول أنصار سكاشفيلي إن المعارضة تحاول الانقلاب على نتائج انتخابات مبكرة العام الماضي منحته ولاية رئاسية جديدة تستمر حتى العام 2013، ويرى مراقبون أن حزبه "الحركة الوطنية المتحدة" ما زال قويا رغم انشقاق قياديين كبار فيه.
 
ومن النقاط القليلة التي يتفق فيها الرئيس والمعارضة هي الرغبة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وإن كانت المعارضة تشدد على ضرورة إعادة بناء العلاقات مع روسيا.
 
وينظر إلى سكاشفيلي على أنه كان حليفا وثيقا للإدارة الأميركية السابقة، وهي علاقة يرى مراقبون أنها شجعته الصيف الماضي على اجتياح أوسيتيا الجنوبية، وما تبع ذلك من حرب استمرت خمسة أيام مع روسيا منيت فيها جورجيا بهزيمة قاسية.
 
وكان سكاشفيلي قد تولى السلطة عبر انتفاضة شعبية عام 2003  أطاحت بالرئيس السابق إدوارد شيفردنادزه.
المصدر : وكالات