الرئيس فورونين اتهم المعارضة بالتخطيط لانقلاب (رويترز)

طالبت المعارضة في مولدوفا بإجراء انتخابات جديدة، وتعهدت بتنظيم المزيد من الاحتجاجات في العاصمة كيشيناو، وذلك بعد أعمال الشغب التي وقعت في الأيام الماضية احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أسفرت عن فوز الحزب الشيوعي بقيادة الرئيس فلاديمير فورونين.
 
وقال سيرافيم أورتشين زعيم حزب "مولدوفا لنا" أحد أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان الجديد إن المعارضة ستبدأ تسيير مظاهرات في العاصمة اعتبارا من اليوم الأحد.

وأضاف أورتشين أن المعارضة قادرة على حشد مئات الآلاف من المتظاهرين بل والملايين في شوارع العاصمة من أجل إسقاط ما وصفه بالنظام الشيوعي في البلاد.

كما دعا زعيم الحزب الليبرالي ميخاي جيمبو أنصاره إلى التوافد اليوم على ساحة الاحتجاج على النظام الحالي الذي وصفه بأنه دكتاتوري.

يأتي ذلك في حين واصلت الحكومة استعدادها الأمني ونشرت وزارة الداخلية قائمة تضم أكثر من 300 شخص تم اعتقالهم خلال الاضطرابات التي وقعت في الأيام الماضية، علما بأن عدم وجود معلومات عن المعتقلين كان من بين الشكاوى الرئيسية للمعارضة.



أنصار المعارضة هاجموا مقر الرئاسة الأسبوع الماضي (الفرنسية)
إعادة الفرز
على صعيد آخر، ستنظر المحكمة الدستورية في وقت لاحق من اليوم طلبا تقدم به الرئيس فورونين لإعادة فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية، بعدما تأجلت جلسة كانت مخصصة لهذا الغرض أمس.

وكان فورونين قد اعتبر أمس أن إعادة الفرز وحدها ستسمح بإيجاد مخرج من المأزق السياسي الراهن وباستعادة مناخ من الاستقرار والثقة في عمل البرلمان المنتخب حديثًا.

ويقول فورونين الذي أنهى حزبه الانتخابات متقدما على منافسيه بفارق كبير إن المعارضة الليبرالية الموالية للغرب خططت لانقلاب في البلاد، كما اتهم رومانيا المجاورة بالتحريض على الاضطرابات التي اقتحم خلالها المتظاهرون مقر البرلمان ومكتب الرئيس.

 يذكر أن مولدوفا كانت إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق قبل أن تستقل عام 1991، ويتولى فورونين الحكم فيها منذ 2001، ولا يمكنه البقاء في السلطة مدة ثالثة، لكنه قال إنه يريد الاحتفاظ بدور يمكنه من صنع القرار.

المصدر : وكالات