الرئيس الإندونيسي (يسار) عرض شراكة على أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة المقبلة (الفرنسية) 

رجح الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يوديونو أن يشكل حزبه الديمقراطي ائتلافا مع حزب العدالة والرفاه بعدما كشفت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت أمس عن تقدم طفيف للحزب الديمقراطي.

ووفقا لهذه النتائج فإن حزب الرئيس سيحصل على نحو 20% من أصوات من شاركوا في الانتخابات وهي الثالثة منذ سقوط الرئيس سوهارتو عام 1998.

أما حزب النضال الديمقراطي الذي تتزعمه الرئيسة السابقة ميغاواتي سوكارنو بوتري فيتوقع حصوله على نحو 14% من الأصوات، وهي نفس النسبة التي قد يحصل عليها حزب غولكار الذي يعد الحزب الأكبر في البلاد حاليا، في حين يأتي حزب العدالة والرفاه ذو الجذور الإسلامية في المركز الرابع بنسبة 8% من الأصوات.

وستدفع هذه النسبة يوديونو -وهو جنرال سابق- إلى الاعتماد على شركاء ائتلاف في البرلمان، وهو ما يتوقع محللون أن يقلل من إمكانية تحقيق إصلاحات اقتصادية رئيسية في أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا.

ووفقا للدستور الإندونيسي فإن المرشح للانتخابات الرئاسية يجب أن يحصل على دعم من حزب أو تحالف حزبي يمتلك 12 مقعدا على الأقل في البرلمان الذي يضم 560 مقعدا.

ويعد الرئيس يوديونو (59 عاما) الأوفر حظا للفوز بالانتخابات المقررة يوم 8يوليو/تموز المقبل، حيث ازدادت شعبيته بالنظر إلى جهوده في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين الأمن.

يذكر أن 38 حزبا -معظمها أحزاب صغيرة- شاركت في الانتخابات الإندونيسية التي دعي إليها 170 مليون ناخب وجرت في جو هادئ نسبيا، ولكن طغت عليها مشاكل فنية من قبيل القوائم الخاطئة واللبس الذي أثارته طرق التصويت الجديدة.

المصدر : وكالات