انتهاء الاقتراع بإندونيسيا وترجيح فوز حزب الرئيس
آخر تحديث: 2009/4/10 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/10 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/15 هـ

انتهاء الاقتراع بإندونيسيا وترجيح فوز حزب الرئيس

يودويونو وزوجته يدليان بصوتيهما في مركز اقتراع بمنطقة بوجور (الفرنسية)

أغلقت مراكز الاقتراع في إندونيسيا أبوابها بعد أن أدلى عشرات الملايين بأصواتهم في الانتخابات العامة والمحلية وسط تقديرات أولية بتقدم حزب الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو.

وقد تنافس أكثر من 1.6 مليون مرشح على مقاعد مجلسي البرلمان وآلاف المقاعد في المجالس التشريعية المحلية مع العلم أنه من غير المتوقع إعلان نتائجها الرسمية قبل 9 مايو/ أيار المقبل.

ويتجاوز عدد الناخبين في إندونيسيا 171 مليون ناخب بينما يبلغ تعدادها السكاني 230 مليون نسمة. والانتخابات العامة الأخيرة هي الثالثة في البلاد منذ سقوط سوهارتو عام 1998 الذي آذن بمرحلة جديدة من الإصلاح الديمقراطي.

وبعد فرز حوالي 70% من عينات الأصوات أخذت من 2100 مركز اقتراع بدا أن الحزب الديمقراطي بزعامة الرئيس يوديونو ضمن الفوز حسب ما ذكر سيفول موجاني المدير التنفيذي لمعهد استطلاع الرأي في إندونيسيا.

ناخب ضرير يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بجاكرتا (الفرنسية) 
وسيعزز الفوز حظوظ زعيمه الرئيس يودويونو للترشح لولاية ثانية الصيف القادم، لكن حزبه ربما لن يحظى بالأغلبية وسيضطر إلى تشكيل تحالف مع أحزاب أصغر حجما ما يعيق خططه لتنفيذ خطط الإصلاح.

حزب ميغاواتي
وحل حزب النضال الديمقراطي الذي تترأسه الرئيسة السابقة ميغاواتي سوكارنو بوتري في المركز الثاني بنسبة 15.4% من الأصوات وتلاه حزب جولكار الذي يعد أكبر حزب في البلاد الآن بنسبة 13.5%. واحتل حزب العدالة والرفاه ذو الجذور الإسلامية في المركز الرابع بنسبة 7.9% من الأصوات.

ويتوجب على كل حزب الحصول على 2.5% من الأصوات ليدخل البرلمان الذي يتنافس على مقاعده 38 حزبا كثير منها أحزاب صغيرة، يتوقع مع ذلك أن يستطيع بعضها تحقيق مكاسب تسمح له بأن يكون طرفا في مفاوضات تشكيل التحالف، كما هو حال حزب الرفاه الإسلامي الذي حصد 7.3% من الأصوات في 2004.

وقال يودويونو في مؤتمر صحفي بمقر إقامته في بوجور قرب جاكرتا "نعرض شراكة في الحكومة المقبلة وبالطبع علاقة صحية وأكثر صحية بين الحكومة والبرلمان".

نتائج الاقتراع متوقعة بعد 9 مايو(الفرنسية)
وإذا لم يحصل الحزب الديمقراطي على الأغلبية، فسيصعب على يودويونو تنفيذ خطط لتحسين أداء الاقتصاد الذي يبقى الأكبر في جنوب شرق آسيا، ولم يصبه الانكماش لكنه يعاني ضمورا في الاستثمار الأجنبي، وتقلصا في حجم الصادرات في بلد يحاول كثير من مواطنيه البقاء فوق خط الفقر.

خمسة قتلى
وجرى الاقتراع في جو هادئ باستثناء هجوم شنه انفصاليون في بابوا خلف خمسة قتلى، لكن طغت على التصويت مشاكل فنية من قبيل القوائم الخاطئة واللبس الذي أثارته طرق التصويت الجديدة، دون أن تطعن في مصداقيته.

ووصف وزير الأمن ويدودو أدي سوتسيبتو أعمال العنف بأنها "محاولة متعمدة لتخريب الانتخابات"، وقال إنه أرسلت قوة إضافية من الشرطة تضم حوالي 100 فرد على الفور إلى الإقليم.

المصدر : وكالات